تستيقظ أزقة مقاطعة «خنان» الصينية كل صباح على مشهد بات مألوفاً للأهالي: رجل يكسو الشيبُ رأسه بالكامل، يحمل زوجته بحنوٍ بالغ ليجلسها على كرسيها المتحرك، ويمضي بها نحو الضوء ناطقاً بكلمات دافئة تزيح عن قلبها ثقل السنين. هذا المشهد الهادئ لم يكن مجرد روتين عابر، بل كان الفصل الأحدث في مهمة إنسانية امتدت على مدار ربع قرن، وأعادت تعريف معنى الوفاء والتضحية أمام الملايين.
تبدلت أقدار عائلة «لي جونليانغ» في لحظة خاطفة عام 2001؛ عندما سقطت زوجته «جيا فانغ» من أعلى منحدر أثناء استقلالها عربة «ريكشا». لحظات درامية كانت كفيلة بتحويل حياة السيدة الشابة (36 عاماً) إلى عجز كامل، إثر إصابتها بشلل نصفي حاد من الصدر إلى الأسفل. وفجأة، وجد الزوج نفسه أمام جدار صلب: زوجة طريحة الفراش لا تستطيع الحركة، وطفلان في عمر العاشرة والثالثة عشرة بحاجة إلى رعاية كاملة.
لم يمنح الزوج نفسه رفاهية الاستسلام، بل ضبط إيقاع حياته على مؤقت لا يهدأ. في السنوات الأولى، كان يستيقظ كل ساعتين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
