- الملك: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن والمضي قدما بكل ما يخدم الأردن ويحفظ استقراره.
- الملك: نشامى الجيش والأجهزة الأمنية مستمرون بالتصدي لأي اعتداء يستهدف المملكة.
- الملك يؤكد أهمية استمرار المسؤولين بإجراء زيارات ميدانية لخدمة المواطنين وتحديد احتياجاتهم.
*رئيس الوزراء: مشروع ميناء العقبة معان البري سيكون بمثابة مركز لوجستي تنموي صناعي.
*رئيس الديوان الملكي الهاشمي يشير لأبرز مشاريع المبادرات الملكية التي نفذت في معان.
*متحدثون من معان يبينون إمكانيات تطوير قطاعات الصحة والتعليم والزراعة والمياه والنقل والبنية التحتية بالمحافظة.
أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، لدى لقائه وجهاء وممثلين عن أهالي محافظة معان، اليوم الأربعاء، أن الأولوية هي حماية مصلحة الوطن والمضي قدما بكل ما يخدم الأردن ويحفظ استقراره، مشيرا إلى أن "بلد النشامى ما عليها خوف".
وشدد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في جامعة الحسين بن طلال، على أن نشامى القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية مستمرون بالتصدي لأي اعتداء يستهدف أجواء المملكة وأراضيها.
وأشار جلالة الملك إلى أن زيارته إلى معان تهدف لبحث إمكانيات تطوير الخدمات والبنية التحتية، موجها الحكومة لإدراج هذا الملف ضمن أولوياتها.
ولفت جلالته إلى أهمية استمرار المسؤولين بإجراء زيارات ميدانية لخدمة المواطنين وتحديد احتياجاتهم.
وتطرق جلالة الملك إلى زيارته الأخيرة إلى المملكة المتحدة، والتي ركزت على تعزيز فرص الاستثمار في الأردن، مشددا على ضرورة مواصلة التركيز على الاقتصاد الوطني، وبناء شراكات اقتصادية مع مختلف الدول.
وفي هذا السياق، لفت جلالة الملك إلى زيارات مرتقبة إلى عدد من الدول الكبرى، بهدف فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية واستقطاب استثمارات نوعية.
بدوره، أكد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان المضي قدما في مشروع ميناء العقبة معان البري، الذي سيكون بمثابة مركز لوجستي تنموي صناعي، وسيرتبط بمشروع سكة الحديد بين العقبة والشيدية، لافتا إلى أن الحكومة ستدعم هذا المشروع ليكون مجديا للقطاع الخاص والشركاء فيه، ومبينا أن ميناء العقبة وميناء معان البري يجب أن يكونا ضمن منظور تنموي واحد.
وتحدث عن القرارات الحكومية لمعالجة التحديات التي تواجه الاستثمار في منطقة معان التنموية، كتخفيض أسعار الأراضي، وكلف الكهرباء، كما أشار إلى حزمة إجراءات دعم القطاع السياحي في البترا لتكون على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
