في وقتنا الحالي أصبح المعيار الرئيس للنجاح هو البحث عن الأضواء والسعي إلى الوجاهة والشهرة الإعلامية والظهور. وهذا المعيار بحاجة إلى المراجعة واستبداله بمعايير أفضل منه وأنسب للمجتمع؛ لأنه يُشكل خطرًا كبيرًا على الناس في حال استمراره مدة أطول. وقد يُصبح من المسلمات.
وهو يعني أنك إن كنت تريد أن تكونَ ناجحًا، فيجب أن تكون ذا جاه وأضواء، وإن لم تكن كذلك فأنت فاشل، لم تحقق من النجاح شيئا! وهذا مخالف للمنطق، فهل يُعقل ربط النجاح وحصره في الجاه والظهور في منصات التواصل؟
هذا الأمر قد يزرع شك كثير من الناس في أنفسهم، ودرجة النجاح التي حققوها، ومدى رضاهم عن مستوى حياتهم ومعيشتهم. وقد أصبح هذا الأمر هاجسًا يُؤرق الكثير من البشر بسبب الإعلام ووسائل التواصل والمشاهير ومتابعتهم.
لو أعدنا التفكير قليلًا وبواقعية أكثر، سنتوصل إلى أن أدنى درجات النجاح والرضا بما تحقق يُعد نجاحًا بحد ذاته، فلنرضى باليسير من الحياة، ولا نرفع سقف التوقعات والآمال على نحو كبير مخالف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
