تعدُّ المكرمة الملكية السامية المخصصة لأبناء العاملين والمتقاعدين في
المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، إلى جانب مكرمة جلالة الملك لأبناء المصابين
(الجسيم)، من أسمى صور الرعاية والتكريم التي يحيط بها جلالة القائد الأعلى أبناء المؤسسة العسكرية والأمنية. وهي ليست مجرد امتياز تعليمي، بل هي ميثاق وفاء ورسالة تقدير لرجال نذروا أرواحهم لحماية ثغور الوطن وصون أمنه واستقراره. إن المحاولات والأصوات التي تطفو بين الحين والآخر للمطالبة بدمج أو إلغاء أو تقليص هذه المكارم تحت ذريعة "عدالة القبول الموحد" أو "الاستقلالية المالية للجامعات"، تغفل عن جوهر الفلسفة الوطنية التي قامت عليها هذه المكارم. فالمكرمة الملكية هي خط دفاع اجتماعي يوفر الأمان للعين الساهرة التي تقف على حدود المملكة، وتضمن لرجال الجيش والأمن أن أبناءهم في أيدٍ أمينة وراعية، وهو ما ينعكس مباشرة على الروح المعنوية والاستقرار الوطني. وفيما يتعلق بمكرمة "الجسيم"، فإن الحديث عن إلغائها أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
