أسفر مزاد بقيمة 42 مليار دولار لسندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عن أعلى عائد للأوراق المالية القياسية منذ 2007، ما جذب إقبالاً جيداً من المستثمرين الذين يطالبون بتعويض أكبر لتمويل الحكومة الأميركية.
وبلغ العائد في مزاد الأربعاء 4.683%، وهو الأعلى منذ الأزمة المالية العالمية، وجاء أعلى بقليل من المستوى السائد في السوق قبل الموعد النهائي لتقديم العطاءات عند الساعة الواحدة ظهراً في نيويورك، في إشارة إلى أن الطلب جاء أقل بقليل فقط من التوقعات. وأنهت معظم سندات الخزانة اليوم من دون تغير يُذكر.
ويمهد ذلك لمزاد سندات لأجل 30 عاماً يوم الخميس، من المتوقع أن يجري بأعلى معدل تمويل في ربع قرن. وساهم بقاء التضخم فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي وتضخم عجز الموازنة في ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل.
وقال غريغوري فارانيلو، رئيس تداول واستراتيجيات أسعار الفائدة الأميركية لدى "أميريفيت سيكيوريتيز" (AmeriVet Securities): "لا يزال من الصعب على العوائد أن تنخفض في ظل العجز الضخم، واستمرار النمو عند مستويات قوية، والحرب، والتضخم الذي يتجاوز مستهدف الاحتياطي الفيدرالي".
وفي وقت سابق من الجلسة، دفعت قراءة لمؤشر أسعار المستهلك الأميركي جاءت متوافقة مع التوقعات المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على أن يرفع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعهم المقبل في سبتمبر. وأشارت أسواق المقايضات إلى احتمال بنحو 40% للتحرك، مقارنة بنحو 50% قبل صدور البيانات.
وانخفض عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر حساسية للتغيرات القريبة الأجل في سياسة الاحتياطي الفيدرالي، بأقل من نقطتي أساس إلى 4.2%. ومع ذلك، واصل المستثمرون تسعير رفع للفائدة بالكامل بحلول نهاية العام، ما يؤكد مخاوفهم بشأن ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأميركي.
الأسواق تترقب بيانات أغسطس قبل قرار الفيدرالي قال ستيف رايدر، كبير مديري محافظ الدخل الثابت لدى "أفيفا إنفستورز" (Aviva Investors): "في حين ينبغي للبيانات أن تُبقي توقعات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر قائمة، فإنها لا توفر أيضاً دافعاً كبيراً للاحتياطي الفيدرالي للتحرك على الفور".
وأضاف:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
