شهدت الأسواق الأسابيع الماضية تقلبات مستمرة تميل إلى العنف في بعض الجلسات والتذبذب داخل نطاق ضيق في أحيان أخرى، وذلك بسبب عدة عوامل أبرزها تقلبات أسعار الطاقة المرتبطة بأحداث مضيق هرمز الذي يعد من أهم ممرات الطاقة عالميا، وبالتالي فارتفاع أسعار النفط يسهم في رفع التضخم وهو ما يبدد محاولات الفيدرالي الأمريكي الذي يسعى جاهدا للسيطرة على التضخم والابتعاد عن شبح رفع أسعار الفائدة التي تؤثر سلبا عند رفعها في أرباح الشركات وترفع تكاليف الإنتاج، ما يدفع أسعار أسهمها نحو الانخفاض، وهو الأمر الذي لا يفضله المستثمرون في الأسواق.
لكن مع بقاء خام برنت أقل من مستوى 95 دولارا للبرميل تبقى عوامل التفاؤل تميل نحو الإيجاب بشكل كبير خاصة مع تحقيق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قمما تاريخية جديدة وتراجع مؤشر الدولار لأقل من مستوى 100 نقطة، الأمر الذي يعكس نبرة التفاؤل التي يشعر بها المستثمرون في الأسواق خلال هذه الفترة، لذلك من الناحية الفنية يبدو أن الأسواق تتجه نحو استمرار الصعود في ظل بقاء أسعار النفط ومؤشر الدولار أقل من المستويات المذكورة سابقا.
كما شهد صندوق التحوط المتخصص في الذكاء الاصطناعي "Situational Awareness" انهيارًا كبيرًا الأسبوع قبل الماضي، حيث انخفضت قيمته من 45 مليار دولار إلى نحو 10 مليارات دولار في أسعار أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، ما أجبر طلبات تغطية الهامش على بيع الأسهم بأسعار منخفضة للغاية، وبعد هدوء وتراجع عمليات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
