«رويترز»: «أرامكو» تصرف حصص آسيا من الخام في سبتمبر لكل حالة على حدة

نقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر مطلعة قولها إن شركة «أرامكو السعودية» تصرف حصص النفط الخام لشهر سبتمبر لبعض عملائها الآسيويين المرتبطين بعقود محددة المدة على أساس كل حالة على حدة بعدما تعطلت صادرات المملكة بسبب الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.

وبموجب عملية التخصيص الشهرية المعتادة، يقدم المشترون المرتبطون بعقود محددة المدة الكميات المطلوب شحنها إلى «أرامكو السعودية» بعد أن تعلن أسعار البيع الرسمية في بداية كل شهر. وعادة ما تبلغ «أرامكو» عملاءها بحصصهم في حوالي العاشر من الشهر.

وقال أربعة مشترين صينيين هذا الأسبوع إنهم لم يتلقوا حصصهم لشهر سبتمبر. وذكر اثنان منهم ومشتر آسيوي آخر أن كميات الشحن تناقش بشكل فردي مع الشركة.

وذكر مصدر من مصفاة تكرير هندية أن المصفاة تلقت حصتها بالكامل، لكن الكميات لا تعتبر نهائية بسبب الضبابية بشأن قدرتها على تأمين السفن وشحن النفط الخام. وقال «حصتنا اكتملت، لكنها مشروطة لأننا لا نعرف ما إذا كنا سنتمكن من إخراج الشحنات»، مضيفاً أن «أرامكو على علم بهذه المشكلة».

أرباح «أرامكو السعودية» الفصلية تقفز 42% إلى 32.4 مليار دولار

اضطراب التدفقات

وفي وقت سابق من هذا الشهر، خفضت «أرامكو» سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف المتجه إلى آسيا لشحنات سبتمبر إلى أدنى مستوى في ست سنوات، في خطوة استهدفت جذب الطلب.

وعادة ما تشتري شركات التكرير النفط الخام السعودي على أساس التسليم على متن السفينة، وتتولى بنفسها ترتيب عمليات الشحن.

وقالت مصادر في قطاع التكرير إن عدداً محدوداً من مالكي السفن يجرؤون على الإبحار عبر مضيق هرمز أو البحر الأحمر للتحميل من مينائي التصدير الرئيسيين في السعودية.

«أرامكو السعودية» تخفض إمدادات النفط للمشترين الآسيويين في أبريل

وتعرض السعودية شحنات إضافية من النفط الخام للتحميل من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط. غير أن المشترين الآسيويين أبدوا حتى الآن تردداً في الشحن من سيدي كرير، نظراً إلى أنه يطيل زمن الرحلات إلى المصافي الآسيوية ويرفع تكاليف الشحن.

ويراقب المتعاملون في السوق عن كثب شحنات النفط الخام السعودي المتجهة إلى آسيا باعتبارها مؤشراً على الطلب من أكبر منطقة مستوردة للنفط في العالم.

وأظهرت بيانات «كبلر» أن السعودية شحنت العام الماضي 4.9 مليون برميل يومياً من النفط الخام إلى آسيا. وتراجعت الشحنات إلى أقل من ثلاثة ملايين برميل يومياً في يوليو، رغم أن تزايد الاعتماد على ما يعرف بالرحلات المظلمة يقلص مستوى الشفافية بشأن صادرات النفط السعودية.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 49 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة