قال ثلاثة متعاملين، اليوم الخميس، إن شركة «توتسا»، الذراع التجارية لشركة «توتال إنرجيز»، تعرض خاماً عراقياً للتحميل خارج مضيق هرمز، إذ إن استمرار اضطراب حركة الشحن عبر هذا الممر المائي يثني المشترين عن استلام الشحنات من موانئ البصرة العراقية، كما ذكرت وكالة «رويترز».
وذكر اثنان من المتعاملين أن «توتسا» عرضت خام البصرة المتوسط بعلاوة تقارب 10 دولارات للبرميل فوق أسعار دبي.
ولا تزال حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز مضطربة إلى حد كبير منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد دعت العملاء المرتبطين بعقود محددة الأجل إلى استلام الكميات المتعاقد على تحميلها في أغسطس من موانئ البصرة داخل المضيق، لكن العديد من المشترين لا يزالون مترددين حيال إرسال سفنهم إلى الخليج بسبب مخاطر التعرض لهجمات.
وكان وزير النفط العراقي باسم محمد قال يوم السبت الماضي إن العراق يناقش مع إيران ترتيبات للسماح بصادرات النفط العراقية، لكن لم يتم بعد تفعيل الآلية المطلوبة لذلك.
مدير «سومو»: العراق باع 42 مليون برميل من النفط خلال يوليو
ولم يذكر الوزير تفاصيل بشأن المسار المحتمل أو الإطار الزمني لهذا الترتيب.
وذكر الوزير خلال مؤتمر صحفي أن بغداد تنتج في الوقت الراهن نحو 2.7 مليون برميل يومياً وتصدر قرابة نصف هذه الكمية، مضيفاً أن سقف الصادرات هذا الشهر يتراوح بين 1.5 مليون و1.75 مليون برميل يومياً.
أدنى مستوى لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال أسبوع
وأظهرت بيانات الشحن أن عدد السفن التي تم رصدها في مضيق هرمز انخفض إلى أدنى مستوى له خلال أسبوع، إذ بلغ ثماني سفن مع تجنب مالكي السفن هذا الممر المائي الحيوي وسط استمرار الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن إجمالي عدد السفن يوم الثلاثاء انخفض دون متوسط 10 أيام، والذي بلغ حوالي 12 سفينة، ليكون أدنى رقم يومي منذ الخامس من أغسطس. ولم تخرج من المضيق سوى سفينة واحدة، وهي ناقلة فحم، بينما لا تزال بقية السفن تشق طريقها عبره.
واتخذت السفن السبع التي دخلت المضيق جميعها المسار الإيراني.
وأظهرت بيانات منفصلة صادرة عن مجموعة بورصات لندن مرور 11 سفينة يوم الثلاثاء، بانخفاض عن 14 سفينة في اليوم السابق.
وعادة ما كانت تمر عبر المضيق ما بين 130 و140 سفينة قبل أن تغلق إيران الممر المائي منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
