يتواصل الغموض بشأن مستقبل حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل استمرار الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران حول شروط إنهاء الحرب، وتضارب التصريحات بشأن مستقبل حركة السفن عبر أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
وتعكس بيانات حركة السفن حجم الاضطراب الذي تشهده الملاحة عبر المضيق، إذ بلغ متوسط عدد السفن العابرة خلال الأيام الخمسة الماضية نحو 13 سفينة يومياً، وهو مستوى يقترب من أدنى معدلات العبور المسجلة منذ مايو/أيار، وفق بيانات شركة "كيبلر" (Kpler).
وأظهرت البيانات أن حركة الملاحة تراجعت بنحو 90% مقارنة بمتوسط يقارب 130 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، ما يعكس استمرار عزوف شركات الشحن عن استخدام المضيق وسط ارتفاع المخاطر الأمنية.
أميركا تستعد لطرح سندات لأجل 30 عاماً بأعلى سعر فائدة منذ ربع قرن
كما أظهرت أحدث البيانات عبور 8 سفن فقط عبر مضيق هرمز أمس، في مؤشر إضافي على استمرار الاضطراب الحاد في حركة الملاحة، رغم أهمية المضيق باعتباره ممراً رئيسياً لصادرات النفط والغاز من منطقة الخليج.
قال عمرو قطايا، رئيس شركة "Zenith Enterprise"، إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعت إلى مستويات شديدة الانخفاض، مشيراً إلى أن عدد السفن العابرة يتراوح حالياً بين 4 و8 سفن يومياً في بعض الأيام، ما يفاقم المخاوف بشأن إمدادات النفط والغاز ويدفع الأسعار إلى الارتفاع.
وأوضح قطايا، في مقابلة مع "العربية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
