مصدر الزخة وظروف الرصد
يعود مصدر زخة البرشاويات إلى الغبار والحطام الذي خلّفه المذنب "سويفت-تتل" على طول مداره، حيث تعبر الأرض أثناء دورانها حول الشمس المسار الذي خلّفته هذه الجسيمات، فتدخل الغلاف الجوي بسرعات عالية وتتوهج نتيجة تفاعلها مع الغلاف الجوي، لتظهر على هيئة خطوط ضوئية سريعة في السماء.
واكتسبت الزخة اسمها من كوكبة "برشاوس" (حامل رأس الغول)، إذ تبدو الشهب ظاهريًا كأنها تنطلق من منطقة أمام هذه الكوكبة، ويُعرف هذا الموضع باسم "نقطة الإشعاع"، في حين يمكن مشاهدة الشهب في أنحاء واسعة من السماء.
محمية الغراميل وجهة مثالية للرصد الفلكي
تتميز محمية الغراميل بسماء ليلية مظلمة وبيئة طبيعية ملائمة للرصد الفلكي، إلى جانب موقعها ضمن نطاق مواقع السماء المظلمة المعتمدة في العُلا، ما يجعلها من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
