هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

إن استئناف ونجاح الحرب الأمريكية ضد إيران يعتمد في المقام الأول على استعداد الولايات المتحدة للقبول بتدمير دول الخليج كرد فعل إيراني على تدميرها للبنية التحتية الحيوية الإيرانية.

في الوقت نفسه، تعتمد فرص إيران في تحقيق أهدافها (بطرد الولايات المتحدة من المنطقة، والسيطرة على هرمز على الأقل) ليس على الأحداث في المنطقة، بقدر اعتمادها على مدى قدرة الولايات المتحدة على التركيز بالكامل على إيران إن لم الآن فبعد وقت قصير. بعبارة أخرى، يعتمد مصير إيران على ما إذا كانت روسيا سيتم تحييدها، وما إذا كانت الحرب المحتملة مع الصين ستظل على جدول أعمال الولايات المتحدة في السنوات القليلة القادمة.

إن النصر الإقليمي لإيران في هذه الحرب مستحيل، فسحب القوات الأمريكية أو إدخالها، والهدنة المؤقتة، أو حتى توقيع اتفاق مثل الاتفاق النووي الإيراني الذي ألغاه ترامب سابقا، كلها عوامل مؤقتة يمكن تغييرها في غضون أسابيع أو أشهر. أما لتحقيق الأهداف الإقليمية، تحتاج إيران أن تكون الولايات المتحدة مجردة من القدرة على التدخل. أي أن هناك حاجة لنصر عالمي، مع روسيا أو بدونها، مع الصين أو بدونها. يجب أن تفقد الولايات المتحدة وضعها الراهن كدولة مهيمنة عالميا، ما يرفع اللعبة بالنسبة لإيران إلى مستوى يتجاوز حدود ضرب دول الخليج أو فرض رسوم عبر مضيق هرمز.

فهل الوضع حقا في طريق مسدود، كما يبدو لنا الآن؟

لقد انخفض تصدير النفط السعودي إلى الولايات المتحدة إلى الصفر. كما انخفض تصدير النفط السعودي بشكل عام بشكل كبير، لكن ليس بهذا القدر، ويبدو أن التوقف الكامل لإمدادات النفط السعودية أضبه بإزالة نقطة ضعف من قبل الولايات المتحدة بدلا من كونه عاملا اقتصاديا.

كذلك يستمر ذوبان الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية الأمريكية، لكن المخزونات التجارية من النفط في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 17.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، مسجلة أكبر زيادة أسبوعية منذ يناير 2023. أي أن واشنطن تنقل النفط من احتياطيات إلى أخرى داخل البلاد.

وانخفض تصدير النفط من الولايا المتحدة خلال الأسبوع الماضي إلى 3.06 مليون برميل يوميا وهو المستوى الأدنى له منذ نوفمبر 2025، والمستوى الأدنى له منذ بداية الحرب مع إيران.

في الوقت نفسه، ووفقا لوزارة الطاقة الأمريكية، ارتفع صافي واردات النفط الخام إلى البلاد بمقدار 1.77 مليون برميل يوميا، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ يونيو 2025، ووصلت الواردات من كندا وفنزويلا إلى مستويات قياسية متعددة الأشهر.

ومنذ بداية الحرب مع إيران، لعبت الصين دورا رائدا في منع الارتفاع الحاد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة روسيا اليوم

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة العربية منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 7 ساعات