اقترب الفرنسي موسى ديابي خطوة جديدة من مغادرة الاتحاد والعودة إلى باير ليفركوزن، بعدما توصل اللاعب إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية على عقد طويل الأمد مع النادي الألماني، فيما لا تزال المفاوضات مع الاتحاد تمثل العقبة الأخيرة أمام إتمام الصفقة.
وحسب الصحفي الألماني فلوريان بلاتنبيرغ، فإن ليفركوزن توصل إلى اتفاق مع ديابي بشأن عقد يمتد حتى عام 2031، لكن المفاوضات مع الاتحاد لا تزال معقدة ومستمرة من أجل الوصول إلى صيغة نهائية تسمح بعودة اللاعب إلى الدوري الألماني.
اتفاق مع ديابي.. ولكن ليس مع الاتحاد
التطور الجديد يعني أن ليفركوزن قطع خطوة مهمة في الصفقة بعدما حسم موقف اللاعب، لكن انتقال ديابي لا يمكن أن يتم قبل الوصول إلى اتفاق مع الاتحاد، الذي يرتبط معه الجناح الفرنسي بعقد طويل الأمد.
وتشير تقارير ألمانية إلى أن قيمة الصفقة المحتملة قد تكون أقل من 30 مليون يورو، فيما تبقى هناك تفاصيل مالية تحتاج إلى الحسم قبل إتمام العملية بصورة نهائية.
عودة بعد ثلاثة أعوام
ويمثل ليفركوزن وجهة مألوفة لديابي، الذي قضى أربعة مواسم مع الفريق الألماني بين عامي 2019 و2023، وشارك معه في 172 مباراة بجميع المسابقات، سجل خلالها 49 هدفًا، قبل انتقاله إلى أستون فيلا ثم الاتحاد.
ويبدو أن النادي الألماني يريد إعادة اللاعب ضمن مشروعه الجديد، فيما أبدى ديابي استعداده للعودة بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن عقد يمتد حتى 2031.
ديابي يشارك رغم المفاوضات
واللافت أن تطورات مستقبله تأتي مباشرة بعد مشاركة ديابي مع الاتحاد في أول اختبار رسمي للفريق هذا الموسم، إذ شارك في الفوز على الجزيرة الإماراتي بنتيجة 4-1 في الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، مقدمًا تمريرة حاسمة خلال المباراة.
وبالتالي يبقى اللاعب جزءًا من حسابات الاتحاد داخل الملعب في الوقت الحالي، فيما تستمر في الكواليس، المفاوضات التي قد تنهي تجربته في جدة وتعيده إلى النادي الذي شهد أفضل فتراته في ألمانيا.
الاتحاد يملك الكلمة الأخيرة
الاتفاق الشخصي بين ديابي وليفركوزن لا يعني اكتمال الصفقة، ولذلك ستكون الخطوة الحاسمة خلال الفترة المقبلة مرتبطة بنتيجة المفاوضات مع الاتحاد والشروط المالية التي سيقبل بها النادي للتخلي عن لاعبه.
وبعدما أصبحت رغبة ليفركوزن واضحة وتوصل النادي إلى تفاهم مع اللاعب حتى 2031، بات السؤال الآن متعلق بالاتحاد: هل يوافق على رحيل أحد أبرز عناصره الهجومية قبل إغلاق سوق الانتقالات، أم تتمسك الإدارة بشروطها وتعرقل عودة ديابي إلى ألمانيا؟
هذا المحتوى مقدم من winwin
