سرايا - أبدى عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن الاجتماعي قلقهم المتزايد من ظاهرة "تضخم المناسبات الاجتماعية" والازدياد الملحوظ في الحفلات المستحدثة، والتي أصبحت تشكل عبئا اقتصاديا ونفسيا ثقيلا على الأسر والأقارب، متجاوزة الهدف السامي منها وهو التشارك والفرح إلى ساحة للمباهاة والتكلفة المالية العالية.
ولم تعد المناسبات تقتصر على الأفراح الكبرى أو النجاحات المصيرية، بل امتدت لتشمل صورا بسيطة من الحياة اليومية؛ بدءا من حفلات تخرج أطفال الروضات والمدارس الابتدائية، مرورا بحفلات "أسبوع العرس" الممتددة لعدة أيام، وصولا إلى مناسبات مستحدثة تتطلب إعدادا كبيرا ودعوات واسعة.
ولم يقف الأمر عند تكاليف أصحاب المناسبة الجسيمة، بل امتد العبء ليشمل المدعوين بتقديم هدايا أو مبالغ مالية ("نقوط") في كل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
