فتحت استقالة المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الباب واسعا أمام سباق محموم خلف الكواليس لشغر أبرز المناصب الإعلامية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فيما يبدأ المراقبون في واشنطن تداول أسماء الممرشحين لخلافتها لمواجهة التحديات المقبلة.
وأوضحت تقارير صحفية، أبرزها لصحيفتي "ذا هيل" و"غارديان"، أن ليفيت أعلنت رغبتها في التفرغ لعائلتها بعد عملها في المنصب لـ 1 عام و7 أشهر، مما أدى إلى بدء طرح سلسلة من الأسماء المحتملة.
وتعتبر المتحدثة المغادرة من أكثر المساعدين ثقة لدى ترمب، حيث نالت إشادة نادرة منه مع التأكيد على استمرارها كصوت مؤثر من الخارج في الحزب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
