سرايا - كشفت صور أقمار صناعية ظهور بقعتين نفطيتين في المياه الإيرانية، في وقت تثير فيه الهجمات المتبادلة بين طهران وواشنطن على ناقلات نفط مخاوف بشأن الأضرار البيئية التي قد تلحق بالخليج.
وتتكشف بالفعل كارثة بيئية محتملة قبالة سواحل سلطنة
خارج مضيق هرمز مع تسرب كميات من
الخام من الناقلة "كارولاين بيزينجي" الجانحة في منطقة محمية بحرية، مما أدى إلى تكوين بقعة نفطية ضخمة تتوقع بعض التقديرات أن تكون مساحتها نحو ألفي كيلومتر مربع.
ولم يتم ربط واقعة الناقلة "كارولاين بيزينجي" بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
أما أحدث بقعتين فهما في
بالقرب من جزيرة قشم الإيرانية، فقد كشفت الصور، التي التقطتها أقمار سينتينيل-2 الصناعية التابعة لبرنامج كوبرنيكوس، ظهور بقعة نفطية واحدة قبالة الطرف الجنوبي لقشم، وهي جزيرة كبيرة تشبه الدولفين في مضيق هرمز بالقرب من الساحل الإيراني.
وقال فيم زفينينبرغ الباحث البيئي بمنظمة (باكس) الهولندية للسلام إن اللون الداكن في أجزاء من البقعة يشير إلى أنها زيت وقود ثقيل، بينما امتدت بقعة مخففة لونها أفتح على مسافة 160 كيلومترا تقريبا.
ووصف جون آموس
التنفيذي لشركة سكاي تروث، التي تستخدم صور الأقمار الصناعية للكشف عن حوادث تسرب النفط، ما حدث بأنه "واقعة كبيرة"،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
