تتحرك الاقتصادات الآسيوية بين دعم السيولة وتعزيز إمدادات الطاقة ورفع توقعات النمو، وسط مخاوف بشأن النفط والتجارة وتقلبات العملات. وتواصل الصين ضخ السيولة، فيما تسرّع الهند شراء النفط، وتعتزم إندونيسيا إطلاق بورصة للمعادن والسلع وخفض عجز الموازنة.
وفي شرق آسيا، ترفع هونغ كونغ وتايوان توقعاتهما للنمو بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي، بينما يتجاوز نمو ماليزيا التقديرات الأولية. وفي الأسواق، تحقق الأسهم اليابانية أفضل مكاسب أسبوعية في شهرين، وسط توقعات برفع بنك اليابان أسعار الفائدة.
الصين تضخ السيولة ضخ بنك الشعب الصيني 349 مليار يوان (51.7 مليار دولار) عبر عمليات إعادة شراء عكسية لليلة واحدة يوم الجمعة، ما أسفر عن ضخ صافٍ قدره 348 مليار يوان في النظام المصرفي، في أول استخدام لهذه الأداة منتصف الشهر. وتأتي الخطوة لضبط السيولة قصيرة الأجل وتلبية الطلب على التمويل خلال فترة تسويات الضرائب.وانخفض عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 1.68%، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2025.
الدعم الصيني يثير مخاوف تجارية يسهم الدعم الحكومي الصيني للصناعات الاستراتيجية في تعزيز صادرات قطاعات رئيسية مثل السيارات وأشباه الموصلات والألواح الشمسية وتوربينات الرياح، وفقاً لبحث للبنك المركزي الأوروبي.
قد يهمك: فائض الصين التجاري مع أوروبا يبلغ مستوى قياسياً مع زيادة الخلافات
حذّر الباحثون من أن زيادة الصادرات بدعم حكومي إلى مستويات تتجاوز ما تبرره الظروف الاقتصادية قد تفرض تكاليف على الشركاء التجاريين، تشمل فقدان الوظائف أو تراجع التصنيع، ما قد يؤدي إلى توترات تجارية.
الهند تسرّع شراء النفط تسارع شركات التكرير الهندية المملوكة للدولة إلى شراء النفط الخام من السوق الفورية قبل مواعيد التسليم بفترة أطول من المعتاد، وسط مخاوف بشأن الإمدادات الروسية واضطراب تدفقات النفط من الشرق الأوسط. وحجزت شركات بينها "إنديان أويل "و"هندوستان بتروليوم" إمدادات حتى أكتوبر، وتسعى لشراء شحنات للتسليم حتى نوفمبر، مقارنةً بعادتها الشراء قبل التسليم بشهر أو شهرين.
تراجعت الإمدادات الروسية إلى الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، إلى أدنى مستوياتها منذ مايو، فيما لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
