واصل الذهب والفضة الصعود خلال الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس/آب، بدعم من تراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية وضعف الدولار، فيما استقر البلاتين وتعرض البلاديوم لضغوط بيعية قوية.
وتنقلت الأسعار بين الدعم الذي وفرته بيانات التضخم والمبيعات الأميركية، والضغوط الناتجة عن جني الأرباح وارتفاع النفط واستمرار تعثر المفاوضات بشأن إيران ومضيق هرمز.
الذهب يواصل الصعود ارتفع الذهب بنسبة 0.70% خلال الأسبوع، من 4,401.30 دولار للأونصة إلى 4,432 دولارًا، محققًا مكاسب قدرها 30.70 دولار، بدعم من استمرار الزخم الذي أعقب بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة.
وسجل السعر الفوري أعلى مستوياته في أكثر من شهرين عند 4,449.39 دولار للأونصة، بعد صدور بيانات التضخم التي عززت توقعات تثبيت الفائدة في سبتمبر/أيلول، وفق رويترز.
لكن المعدن الثمين واجه عمليات جني أرباح قرب مستوى 4,500 دولار، ما وصفه كبير استراتيجيي الأسواق في ستون إكس، بوب هابركورن بأنه مستوى مقاومة مهم، قبل أن يستعيد جزءًا من مكاسبه في جلسة الجمعة مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة عقب انخفاض مبيعات التجزئة الأميركية.
الفضة تتصدر المكاسب تصدرت الفضة مكاسب المعادن النفيسة، مرتفعة بنسبة 1.61% خلال الأسبوع، من 63.80 دولار للأونصة إلى 64.825 دولار، بمكاسب بلغت 1.025 دولار.
وكانت قد حققت معظم مكاسبها في بداية الأسبوع، إذ ارتفع سعرها الفوري 2.3% في جلسة الاثنين إلى أكثر من 65 دولارًا للأونصة، مستفيدة من تحسن شهية المستثمرين تجاه المعادن وتراجع توقعات رفع الفائدة، قبل أن تتعرض لتقلبات وعمليات جني أرباح في الجلسات التالية.
ودعم ارتباط الفضة بالذهب أداءها الاستثماري، لكن حساسيتها للطلب الصناعي أبقت تحركاتها أكثر حدة؛ إذ انخفضت 1.4% في جلسة الثلاثاء و1.2% يوم الخميس، قبل أن تعاود الصعود في نهاية الأسبوع، وفق تقارير رويترز.
البلاتين يستقر والبلاديوم يخسر 4.8% تراجع البلاتين بصورة هامشية بنسبة 0.03% خلال الأسبوع، من 1,757.40 دولار للأونصة إلى 1,756.80 دولار، بخسارة بلغت 0.60 دولار.
وأخفت النتيجة الأسبوعية المحدودة تقلبات واضحة خلال الجلسات، فقد انخفض البلاتين 2.4% يوم الخميس مع موجة جني أرباح شملت المعادن، قبل أن يرتفع 1.8% في جلسة الجمعة ويعوض معظم خسائره.
أما البلاديوم فقد سجل أضعف أداء بين المعادن النفيسة، متراجعًا بنسبة 4.81%، من 1,383 دولارًا للأونصة إلى 1,316.50 دولار، بخسارة بلغت 66.50 دولار.
وتزايدت الخسائر خلال النصف الثاني من الأسبوع، إذ هبط سعره الفوري 3.9% في جلسة الخميس وحدها إلى 1,316.28 دولار، قبل أن يرتد 1.1% يوم الجمعة، من دون أن يتمكن من تعويض خسائره الأسبوعية.
وعلى المدى الأطول، يظل البلاديوم أكثر تعرضًا لمخاطر الطلب من قطاع السيارات، إذ أوضح محللو UBS أن المحولات الحفازة للسيارات العاملة بالبنزين استحوذت على ما بين 80% و85% من استهلاك المعدن خلال الأعوام الستة الماضية، محذرين من انتقال السوق إلى فائض هيكلي مع انتشار السيارات الكهربائية، وفق مذكرة للبنك.
الفائدة والنفط يحركان أسعار المعادن كان تغير توقعات السياسة النقدية الأميركية المحرك الأبرز للأسعار، إذ ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.1% خلال يوليو/تموز، فيما تباطأ التضخم السنوي إلى 3.4%، مقابل 3.5% في يونيو/حزيران، متوافقًا مع توقعات الاقتصاديين.
كما استقر مؤشر أسعار المنتجين من دون تغيير خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
