هل سمعت من قبل التعبير القائل إن «الرقباء يديرون الجيش، وضباط الصف يديرون البحرية»؟ فالرقباء وضباط الصف هم المديرون في المؤسسات العسكرية، وهم عنصر حاسم في نجاح العمليات أو فشلها، لأنهم موجودون في الخطوط الأمامية ويعملون بصورة مباشرة مع الجنود والبحارة.
والأمر نفسه ينطبق على شركتك أو مؤسستك؛ فمديرو الإدارات هم القادة التنفيذيون لنجاح مؤسستك أو فشلها.
فكيف يمكنك تعزيز نجاحهم، وبالتالي تعزيز نجاح مؤسستك؟ من خلال تزويدهم بالتدريب والتوجيه اللازمين لتطوير مهاراتهم الإدارية والقيادية.
فإذا تمت ترقيتهم إلى مناصب إدارية، فمن المرجح أنهم يمتلكون بالفعل المهارات الفنية والتشغيلية اللازمة لأداء وظائفهم. لكن ما يحتاجون إليه بصورة أكبر هو القدرة على العمل من خلال الآخرين: كيف يقودون فريقهم؟
هل أعددت لهم برنامجًا للتدريب الإداري؟
عندما رقيت موظفيك إلى مناصب إدارية، هل أعددت لهم برنامجًا للتدريب الإداري؟ وهل تضمن هذا البرنامج مهارات التواصل والعرض والتقديم؟
يواجه المديرون تحديات صعبة في التواصل.
فعليهم نقل التعليمات إلى موظفيهم، كما يتعين عليهم الاستماع إليهم للتعرف على المشكلات والفرص.
بعد ذلك، يحتاج المديرون إلى نقل المعلومات المناسبة داخل المؤسسة وإلى الإدارة العليا. وقد يضطر المدير أحيانًا إلى التزام الصمت والاستماع إلى رؤى القيادة التنفيذية قبل أن يقدم رؤيته المستمدة من الخطوط الأمامية.
المديرون عنصر أساسي في نجاح مؤسستك، ولذلك يحتاجون إلى مهارات التواصل والقيادة والتفكير اللازمة للنجاح.
كما يحتاجون إلى دعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
