تشهد المقاصد السياحية المصرية زيادة ملحوظة في معدلات الإشغال الفندقي خلال موسم الصيف الحالي، وسط إقبال متزايد من السياح العرب والأوروبيين وأسواق الشرق الأقصى، إلى جانب تدفق المصريين العاملين بالخارج بالتزامن مع بدء موسم الإجازات السنوية، بحسب مسؤولين وخبراء في القطاع تحدثوا مع «إرم بزنس».. ودفعت الزيادة الكبيرة في الطلب معدلات الإشغال الفندقي في الساحل الشمالي إلى مستويات كاملة، بينما اقتربت في الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم من 95%، مع ارتفاع نسبي في القاهرة والأقصر وأسوان، وفقاً للمسؤولين.. التفاصيل في

تشهد المقاصد السياحية المصرية زيادة ملحوظة في معدلات الإشغال الفندقي خلال موسم الصيف الحالي، وسط إقبال متزايد من السياح العرب والأوروبيين وأسواق الشرق الأقصى، إلى جانب تدفق المصريين العاملين بالخارج بالتزامن مع بدء موسم الإجازات السنوية، بحسب مسؤولين وخبراء في القطاع تحدثوا مع «إرم بزنس».

ودفعت الزيادة الكبيرة في الطلب معدلات الإشغال الفندقي في الساحل الشمالي إلى مستويات كاملة، بينما اقتربت في الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم من 95%، مع ارتفاع نسبي في القاهرة والأقصر وأسوان، وفقاً للمسؤولين.

ويرى المسؤولون أن تجاوز معدلات الطلب مستويات العام الماضي سيدعم زيادة أعداد الوافدين بنهاية العام، ويدفع الإيرادات السياحية إلى مستويات قياسية، خاصة مع تنامي الطلب على المقصد المصري من السياح مرتفعي الإنفاق، وفي مقدمتهم المتجهون إلى الساحل الشمالي.

ارتفاع الطلب في الساحل الشمالي

من جانبه، قال عضو غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، مجدي صادق، إن الطلب على المقاصد السياحية المصرية ارتفع بنحو 20% خلال موسم الصيف الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وسط تنوع ملحوظ في الجنسيات الوافدة، خاصة إلى الساحل الشمالي ومدن البحر الأحمر.

الإعاشة الإلزامية للمعتمرين المصريين تُربك حسابات شركات السياحة

وأوضح صادق لـ«إرم بزنس» أن الفترة الحالية تشهد زيادة ملحوظة في أعداد السياح السعوديين والليبيين الوافدين إلى الساحل الشمالي، بالتزامن مع الزيادة الكبيرة في أعداد السياح الأوروبيين.

واعتبر صادق أن بدء توجه السائح الأوروبي إلى الساحل الشمالي يمثل تطوراً مهماً، نظراً لارتفاع معدلات إنفاق هذه الشريحة مقارنة بمختلف الجنسيات الأخرى.

منظر عام لأبراج مدينة العلمين الجديدة عند الغروب خلال مهرجان العلمين، مصر، يوم 8 أغسطس 2024.

وأشار إلى أن الساحل الشمالي يشهد أيضاً حضوراً متزايداً من السياح الروس مرتفعي الإنفاق، خاصة بعد تشغيل رحلات طيران مباشرة من موسكو إلى منطقتي برج العرب والعلمين.

وقدّر صادق نسبة الإشغال في قرى وفنادق الساحل الشمالي خلال الموسم الحالي بنحو 100%، مشيراً إلى تركز إقامة المصريين في الفيلات والشاليهات والوحدات المؤجرة، بينما يتركز الأجانب بصورة أكبر في الفنادق.

وقال إن الموسم السياحي في الساحل الشمالي ينتهي بعد أشهر الصيف مباشرة، وهو ما يتطلب زيادة الجهود لإطالة الموسم، بحيث يمتد إلى أكتوبر أو نوفمبر.

توافد أوروبي كبير على فنادق البحر الأحمر

وأشار صادق إلى ارتفاع معدلات الإشغال الفندقي في فنادق شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم خلال موسم الصيف الحالي، بالتزامن مع زيادة الطلب على المقاصد السياحية المصرية.

وقال إن هذه المناطق كانت تتميز بطلب مرتفع خلال فصل الشتاء، لكن السنوات الأخيرة شهدت إقبالاً قوياً خلال الصيف أيضاً، بدعم من انخفاض أسعارها مقارنة بالساحل الشمالي.

وأوضح أن هناك اهتماماً أوروبياً ملحوظاً بمقاصد البحر الأحمر، خاصة من الألمان والفرنسيين والبلجيكيين والإيطاليين والبريطانيين، بينما يفضل السائحون الصينيون واليابانيون بصورة أكبر نمط السياحة الثقافية، خاصة برامج القاهرة والأقصر وأسوان والرحلات النيلية.

وقدّر صادق معدلات الإشغال في فنادق شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم بنحو 95% حالياً، مقابل إشغالات تتراوح بين 60% و70% في القاهرة والأقصر وأسوان.

وأشار إلى أن المصريين المقيمين بالخارج يمثلون مصدراً مهماً للطلب على المقاصد السياحية المحلية خلال الفترة الحالية، موضحاً أنهم يستغلون زياراتهم إلى مصر لقضاء عطلات في الغردقة وشرم الشيخ والساحل الشمالي، إلى جانب الأقصر وأسوان.

هدوء التوترات الجيوسياسية يعزز الطلب

بدوره، قال عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، علي غنيم، إن زيادة الطلب على المقصد السياحي المصري جاءت مدفوعة بحالة الاستقرار النسبي التي تشهدها المنطقة، بعد أن تضررت السياحة فيها لعدة أشهر بسبب الحرب الإيرانية.

أضاف غنيم لـ«إرم بزنس» أن المقاصد السياحية المصرية تشهد حضوراً قوياً للسياح العرب خلال فصل الصيف الحالي، إلى جانب زيادة أعداد السياح الإسبان، فضلاً عن تنامي الإقبال من أسواق الشرق الأقصى، التي وصفها بأنها من الأسواق الواعدة للسياحة المصرية.

مصر.. هل تصبح العلمين والساحل الشمالي وجهة مفضلة للسائح الروسي؟

أشار إلى أن عدداً من السياح القادمين من أسواق الشرق الأقصى يفضلون الجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية، من خلال زيارة القاهرة والأقصر وأسوان، ثم تمديد رحلاتهم إلى الغردقة أو شرم الشيخ للاستمتاع بالشواطئ المصرية.

كما أشار غنيم إلى وجود أسواق واعدة أخرى تمثل فرصاً جيدة للسياحة المصرية، من بينها دول أميركا الجنوبية، التي يزداد إقبال سياحها على مصر خلال فصل الشتاء، مستفيدين من اعتدال الطقس في مصر وتنوع المنتج السياحي.

كيف تتأثر العوائد بزيادة الوفود؟

إلى ذلك، توقع صادق أن تستقبل مصر نحو 20 مليون سائح خلال العام الحالي، مقابل نحو 18 مليوناً العام الماضي، بنمو يتجاوز 11%، بالتزامن مع تزايد معدلات الطلب.

وقال إن الزيادة المتوقعة في الأعداد ستدفع العوائد السياحية إلى تجاوز 20 مليار دولار بنهاية العام الحالي، مقابل 18.2 مليار دولار العام الماضي، بنمو يلامس 10%.

وقدّر صادق متوسط إنفاق السائح في مصر بنحو 1000 دولار حالياً، وقال إن هذا المتوسط يرتفع في المقاصد التي تستقطب السائح مرتفع الإنفاق، وعلى رأسها الساحل الشمالي.

وأكد أن ارتفاع أعداد السياح مرتفعي الإنفاق، خاصة المتجهين إلى الساحل الشمالي، قد يدفع متوسط الإنفاق السياحي في مصر إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة.

من جانبه، قال غنيم إن توقعات أعداد السياح الوافدين إلى مصر بنهاية العام تظل مرتبطة باستمرار حالة الاستقرار في المنطقة، موضحاً أن استمرار الظروف الحالية قد يدفع أعداد السياح إلى نطاق يتراوح بين 18 و19 مليون سائح.

وأضاف غنيم أن ارتفاع الأسعار وزيادة أعداد السياح الوافدين خلال فصل الصيف يمكن أن يدعما نمو الإيرادات، خاصة مع تزايد التوقعات بموسم سياحي ناجح خلال فصل الشتاء المقبل.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة