أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة #السوسنة

عمان - السوسنة - في منتصف آب، وفي وقت اعتاد فيه الأردنيون البحث عن الظل لا المظلات، جاءت الأمطار.

لم تكن حالة شتوية واسعة، ولم تتحول أجواء المملكة فجأة إلى خريف مبكر. لكن ما حدث في أجزاء من شمال الأردن كان لافتًا بما يكفي: سحب رعدية، زخات غزيرة في نطاقات محدودة، تجمعات للمياه، وسيول تشكلت في بعض مناطق الأغوار الشمالية.

والأكثر غرابة أن ذلك حدث في واحد من أكثر أشهر السنة جفافًا.

المشهد الذي سجلته مناطق من إربد وعجلون والأغوار الشمالية خلال الأيام الماضية كان جزءًا من حالة جوية غير اعتيادية أثرت في بلاد الشام، ودفعت المختصين إلى وصف فرص الهطول بأنها أمطار صيفية نادرة نسبيًا.

لكن هذه الصفحة من طقس آب توشك على الانتهاء. فالتوقعات للأيام المقبلة تشير إلى عودة الأجواء الصيفية المعتادة، قبل أن تبدأ درجات الحرارة رحلة صعود جديدة.

ثلاثة أيام من السحب الرعدية

بدأت مؤشرات الحالة مع تأثر أجزاء من بلاد الشام بحالة من عدم الاستقرار الجوي.

وأشار «طقس العرب» إلى أن الظاهرة تعد لافتة ونادرة نسبيًا خلال شهر آب، بالنظر إلى أن الشهر يقع في قلب الموسم الجاف في المنطقة.

وكان الأردن على أطراف نطاق فرص الأمطار، مع تركّز الاحتمالات بصورة أكبر على المناطق الشمالية.

لكن التطورات اللاحقة أثبتت أن الأمر لم يبقَ مجرد توقع على الخرائط.

فخلال ساعات العصر والمساء، ولليوم الثالث على التوالي، تشكلت سحب رعدية فوق مناطق من محافظتي عجلون وإربد، قبل أن تمتد تدريجيًا باتجاه الأغوار الشمالية والبحر الميت.

وهطلت أمطار غزيرة في بعض الأماكن لفترات قصيرة وضمن نطاقات جغرافية محدودة.

قصر مدة الهطول لم يمنع ظهور آثار واضحة على الأرض؛ إذ أدت شدة المطر خلال فترة زمنية قصيرة إلى تشكل السيول في عدد من مناطق الأغوار الشمالية، إلى جانب تجمعات للمياه في مناطق من إربد وعجلون.

وهنا تكمن خصوصية الحالة. الحديث ليس عن موسم مطري بدأ مبكرًا، وإنما عن حالة صيفية محلية ومؤقتة في توقيت لا يشهد عادة مثل هذا النوع من الهطولات.

لماذا كانت الأمطار غريبة؟

آب في الأردن وبلاد الشام شهر جاف في العادة، ولهذا فإن وجود رطوبة كافية بالتزامن مع ظروف جوية تساعد على نمو السحب الركامية والرعدية يجعل المشهد غير مألوف مقارنة بالطقس السائد في هذا الوقت من السنة.

الحالة لم تكن أردنية فقط.

امتدت الاضطرابات الجوية إلى أجزاء أخرى من بلاد الشام، وسجلت مناطق سورية خلال الحالة نفسها أمطارًا استثنائية في اللاذقية وطرطوس وإدلب وحلب، بينما امتدت فرص الهطول إلى فلسطين والأردن.

وهذا البعد الإقليمي مهم لفهم ما حدث؛ فالأمطار التي ظهرت شمال المملكة لم تكن نظامًا جويًا محليًا منفصلًا، وإنما جاءت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السوسنة الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السوسنة الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 12 دقيقة
خبرني منذ 17 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 12 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 20 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة