وأظهرت بيانات أولية من «كبلر» أن ست ناقلات عملاقة جداً أخرى قد تحمل النفط السعودي من داخل المضيق في وقت لاحق من الشهر الجاري.
سفن وناقلات نفط تعبر «مضيق هرمز» قبالة سواحل مسندم في سلطنة عُمان، 8 يوليو 2026.
وقال متعاملون إن «أرامكو السعودية» قد تستخدم ناقلات سعودية للعبور عبر هرمز، إلى جانب سفن سينوكور.
وأظهرت بيانات الشحن من مجموعة بورصات لندن اليوم الثلاثاء أن سبع ناقلات عملاقة تملكها شركة البحري السعودية كانت في عرض البحر قبالة الإمارات وسلطنة عمان، بينما تتجه ناقلتان أخريان إلى الفجيرة.
صادرات سيدي كرير
لكن صادرات النفط السعودية ظلت مقيدة، إذ يواجه المنتج حصاراً من الحوثيين في البحر الأحمر، بعد أن حولت «أرامكو» صادراتها في وقت سابق خلال الحرب مع إيران إلى ميناء ينبع.
وعرضت الشركة شحنات إضافية من الخام للتحميل من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط كبديل، لكن الكمية لا تمثل سوى جزء ضئيل من مستوى ما قبل الحصار البالغ أربعة ملايين برميل يوميا التي كانت تصدر من ينبع، في حين تثني تكاليف الشحن الإضافية وطول الرحلات المشترين عن الشراء.
وأظهرت بيانات «كبلر» أنه من المتوقع تحميل نحو 670 ألف برميل يومياً من خام الشرق الأوسط في ميناء سيدي كرير للتوجه إلى آسيا هذا الشهر، مقارنة مع صفر في الأشهر الثلاثة السابقة.
وقالت محللة السوق الصينية لدى «فورتكسا» إيما لي، «هذا يظهر أن طرح شحنات سيدي كرير في السوق الآسيوية على الأرجح لا ينجح، إذ إن العملاء الآسيويين، الصينيين على الأقل، غير راضين عن طول الرحلات وارتفاع تكلفة الشحن».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
