أطلقت شركة أوبن إيه.آي اليوم الثلاثاء خدمة «تشات جي.بي.تي للمراهقين»، المصممة للقاصرين، وتضم أدوات للرقابة الأبوية وميزات أمنية معززة، في وقت تواجه فيه منصات التكنولوجيا انتقادات حادة بشأن المخاطر المرتبطة بروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتواجه الشركة الناشئة، التي تبلغ قيمتها 852 مليار دولار، دعاوى قضائية متعددة تزعم أن «تشات جي.بي.تي» يلحق أضرارًا بالأطفال، بينما تستعد لطرح عام أولي قد يحطم أرقامًا قياسية.
وقالت أوبن إيه.آي في تدوينة إن النسخة الجديدة تُفعّل تلقائيًا عندما تشير التقديرات إلى أن عمر المستخدم أقل من 18 عامًا، أو عندما يحدد المستخدم أن عمره يتراوح بين 13 و17 عامًا، في خطوة تهدف إلى تشجيع التفكير النقدي وطلب الدعم من مصادر واقعية لدى المراهقين.
ومع ازدياد واقعية روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تروّج الشركات لقدرتها على أن تكون موضع ثقة للمستخدمين، فيما بدأ بعضهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
