أصول الأسواق الناشئة توقف موجة الصعود مع ارتفاع النفط

توقفت موجة صعود أصول الأسواق الناشئة، الثلاثاء، مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة بفعل ارتفاع أسعار النفط واستمرار عمليات بيع السندات عالمياً، في وقت أثارت فيه المخاوف بشأن التضخم والإنفاق الحكومي ضغوطاً على أسواق الدخل الثابت.

وتراجع مؤشر «إم إس سي آي» للأسهم في الأسواق الناشئة بنسبة 0.7%، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات، تحت ضغط انخفاض أسهم شركات كبرى لصناعة الرقائق، من بينها «سامسونغ إلكترونيكس» و«تايوان سيميكونداكتور مانوفاكتشورينغ».

كما تراجع مؤشر عملات الأسواق الناشئة بنسبة 0.1%، في حين ارتفع الدولار للمرة الأولى في أربع جلسات، ما زاد الضغوط على العملات المنافسة.

وجاء ذلك بعدما بدأ المستثمرون الأسبوع بنبرة أكثر تفاؤلاً، قبل أن يقلصوا انكشافهم على الأصول عالية المخاطر مع استمرار ارتفاع أسعار النفط. وحوم خام برنت فوق مستوى 90 دولاراً للبرميل، في ظل عدم وجود مؤشرات واضحة على استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وفي أسواق السندات، ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007، وسط مخاوف من استمرار الإنفاق الحكومي المرتفع وترسخ التضخم عند مستويات أعلى من المستهدف.

الدولار يعود للارتفاع مقابل الجنيه في البنوك المصرية اليوم

وكان البيزو الفلبيني من بين أسوأ العملات أداءً، إذ تراجع أمام الدولار للجلسة الرابعة على التوالي. كما سجلت السندات الفلبينية المقومة بالدولار أداءً ضعيفاً مقارنة بنظيراتها في الأسواق الناشئة.

وتواجه الفلبين، التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط، ضغوطاً إضافية بسبب فيضانات واسعة النطاق أدت إلى إغلاق المدارس والمكاتب الحكومية في أنحاء من البلاد الثلاثاء، ما زاد من حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وفي أوروبا الشرقية، تراجع الفورنت المجري بنسبة 0.2% أمام الدولار، وهو من أكثر عملات المنطقة حساسية لتحركات أسعار النفط، في حين انخفض البيزو المكسيكي أيضاً بشكل طفيف، باعتباره أحد المؤشرات التي يراقبها المستثمرون لقياس شهية المخاطرة في الأسواق.

في المقابل، ارتفع الوون الكوري الجنوبي بشكل طفيف أمام الدولار، مدعوماً بتدفقات أجنبية إلى سوق الأسهم، بعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية.

وفي الهند، قال متعاملون إن البنك المركزي واصل دعم الروبية، فيما رجح محللون أن تتطلب أي زيادات في أسعار الفائدة استمرار ضعف الروبية وتزايد الضغوط التضخمية لفترة أطول.

وتزيد أسعار النفط المرتفعة من الضغوط على الاقتصادات الناشئة المستوردة للطاقة، في وقت تتزامن فيه مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية وقوة الدولار، وهي عوامل قد تحد من تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة وتزيد تكلفة التمويل الخارجي.

لماذا لم تشتعل أسعار النفط؟.. كروغمان الحائز على «نوبل» يُجيب


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 22 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات