واصل الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة ارتفاعه خلال يوليو للشهر الثاني على التوالي، مدعوماً بزيادة إنتاج المصانع والمرافق، رغم تراجع إنتاج السيارات واستمرار الضغوط التي تواجه قطاع التصنيع، وفق بيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وأظهرت البيانات الصادرة اليوم الثلاثاء أن الإنتاج في المصانع والمناجم والمرافق ارتفع بنسبة 0.2% خلال يوليو، بعد زيادة معدلة بالرفع بلغت 0.3% في يونيو، وفقاً لوكالة «بلومبرغ».
وسجل إنتاج المصانع، الذي يمثل نحو ثلاثة أرباع إجمالي الإنتاج الصناعي الأميركي، نمواً بنسبة 0.2% في يوليو، بعد ارتفاع معدل بالزيادة قدره 0.3% في الشهر السابق، رغم انخفاض إنتاج السيارات.
كما ارتفع إنتاج المرافق خلال يوليو بأكبر وتيرة له في ثلاثة أشهر، في حين سجل قطاع التعدين أيضاً زيادة في الإنتاج.
الصناعة الأميركية تنتعش في مارس بأقوى وتيرة منذ 2022 رغم قفزة التكاليف
قوة الصناعة الأميركية
تظهر هذه البيانات استمرار قوة قطاع التصنيع الأميركي، بدعم من مرونة طلب المستهلكين واستمرار قوة استثمارات الشركات، ولا سيما الاستثمارات المرتبطة بالتوسع في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت ذاته، لا يزال ارتفاع تكاليف المدخلات والتحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد، على خلفية الحرب مع إيران، يمثلان ضغوطاً على المصانع.
كما ظهرت البيانات ارتفاع إنتاج معدات الأعمال بنسبة 0.8% خلال يوليو، بينما قفز إنتاج معدات الدفاع والفضاء بنسبة 1.8%.
وسجل إنتاج مستلزمات البناء أكبر زيادة له منذ يناير، في حين ارتفع إنتاج منتجات الكمبيوتر والإلكترونيات بنسبة 1.9% على مستوى مجموعات الصناعات.
قروض السيارات في أميركا تبلغ مستويات قياسية عند 211 مليار دولار
انخفاض إنتاج السيارات
وفي المقابل، انخفض إنتاج السيارات بنسبة 2.1% خلال يوليو، وهي أكبر وتيرة تراجع منذ أكتوبر.
وباستثناء السيارات، ارتفع إنتاج قطاع التصنيع بنسبة 0.4% خلال الشهر، ما يشير إلى استمرار اتساع نطاق النمو في عدد من أنشطة التصنيع رغم التراجع الذي سجله قطاع السيارات.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
