عادت المشاهد القاسية لطوابير السيارات الطويلة التي تمتد لمئات الأمتار لتشهدها شوارع العاصمة
السومرية نيوز عادت المشاهد القاسية لطوابير السيارات الطويلة التي تمتد لمئات الأمتار لتشهدها شوارع العاصمة بغداد مترافقة مع شحّة متصاعدة في مادتي البنزين و"الكاز"، مما أثار موجة من الاستياء والهلع بين أصحاب المركبات وسائقي الأجرة الذين وجدوا أنفسهم يمتدون في ساعات انتظار طويلة تحرمهم من مصدر رزقهم اليومي، وسط خشية شعبية عارمة من اتساع رقعة الأزمة لتشابه أزمات الوقود الخانقة التي شهدتها البلاد في الأسابيع السابقة. بغداد في قلب الأزمة
شهدت مناطق متفرقة من العاصمة بغداد، بجانبيها الكرخ والرصافة، تكدساً غير مسبوق للمركبات أمام محطات التعبئة الحكومية والتابعة للقطاع الخاص.
وتسبب هذا الزخم في إحداث شلل مروري في الشوارع المح المحيطة بالمحطات، وسط شكاوى من أصحاب السيارات حول إغلاق بعض المحطات أبوابها بدعوى "نفاد الحصص المجهزة"، أو اقتصار التجهيز على منافذ محددة.
وأكد سائقون في بغداد أن الحصول على الوقود أصبح يتطلب الانتظار لساعات، مشيرين إلى أن الأزمة لم تقتصر على البنزين العادي والمحسن، بل امتدت لتشمل مادتي الغاز و"الكاز".
وبحسب مختصين، فإن النقص الحاصل في مادة "الكاز"، يعود إلى ارتفاع الطلب المحلي بالتزامن مع زيادة استهلاك المولدات الأهلية خلال فصل الصيف، فضلاً عن تراجع كميات الإنتاج في عدد من المصافي النفطية، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
وفي محافظة نينوى، تتواصل معاناة المواطنين للأسبوع الثاني على التوالي بسبب تكدس الطوابير أمام المحطات، مع شكاوى متزايدة من رداءة ونوعية الوقود المجهز للسيارات. وردّاً على التكتم والشح، تتجه السلطات النفطية بالمحافظة إلى تشديد إجراءات التوزيع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
