ليس مجرد اختيار عابر. لماذا يتمسك رودري هيرنانديز بالقميص رقم 16 خلال مسيرته الاحترافية؟. الإجابة هنا

يصل رودريغو هيرنانديز "رودري" إلى برشلونة الإسباني بطموحات كبيرة، بعدما حسم انتقاله إلى النادي الكتالوني، حيث يستعد لاعب الوسط البالغ من العمر 30 عاما لخوض تجربة جديدة، تحت قيادة الألماني هانز فليك.

وأنهى رودري مسيرة استثنائية بين صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، حقق خلالها العديد من الألقاب الجماعية والإنجازات الفردية، أبرزها دوري أبطال أوروبا 2023، والكرة الذهبية في 2024.

لكن اللافت في ظهور قائد منتخب إسبانيا المرتقب مع برشلونة هو تمسكه بالقميص رقم 16، وهو الرقم الذي ارتبط به طوال سنوات طويلة من مسيرته، خاصة مع مانشستر سيتي، تحت قيادة مواطنه بيب غوارديولا.

اختيار رودري للقميص رقم 16 في برشلونة لم يكن صدفة، إذ يمثل الرقم جانبا خاصا في مسيرته، بعدما رافقه منذ بداياته مع فياريال الإسباني، وظل حريصا على الاحتفاظ به في معظم محطاته الاحترافية.

وبحسب تقرير صحيفة "AS" الإسبانية، فإن الرقم 16 يرتبط بالنسبة إلى رودري بالحظ والخرافات، بعدما حقق نجاحات كبيرة خلال الفترات التي ارتداه فيها.

بداية قصة رودري مع الرقم 16

بدأ ارتباط رودري بالقميص رقم 16 خلال فترة وجوده مع فياريال، عندما كان لا يزال لاعبا شابا يشق طريقه في كرة القدم الإسبانية، ومن وقتها أصبح الرقم جزءا من هويته الرياضية، وحرص على الاحتفاظ به كلما سنحت له الفرصة.

ويرتبط تمسك رودري بالرقم 16 بفكرة بسيطة، وهي أنه جلب له الحظ في مسيرته، وتمكن اللاعب من تحقيق النجاح في المحطات التي ارتداه خلالها، وهو ما جعله يفضل عدم تغيير شيء أثبت نجاحه بالنسبة له.

وهكذا أصبح الرقم 16 أكثر من مجرد رقم على ظهر القميص، وتحول تدريجيا إلى علامة مرتبطة باسم رودريغو هيرنانديز، حتى بات ظهوره به جزءا مألوفا من مسيرته.

أتلتيكو مدريد الاستثناء الوحيد

رغم ارتباط رودري الطويل بالرقم 16، إلا أن هناك محطة بارزة في مسيرته لم يرتد خلالها هذا الرقم، وهي فترة لعبه مع أتلتيكو مدريد تحت قيادة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني.

وخلال الموسمين اللذين قضاهما رودري في أتلتيكو مدريد، حمل لاعب الوسط القميص رقم 14 بدلا من رقمه المعتاد، وتمكن خلال تلك الفترة من تحقيق أحد ألقابه الأوروبية، بعدما توج مع الفريق بكأس السوبر القاري عام 2018 على حساب الغريم المحلي والجار ريال مدريد.

لكن تجربة رودري مع أتلتيكو لم تستمر طويلا، إذ رحل اللاعب عن النادي المدريدي بعد موسمين فقط، عقب حصوله على فرصة الانتقال إلى مانشستر سيتي، عندما تلقى اتصالا من بيب غوارديولا.

الرقم 16 قاد رودري إلى المجد في مانشستر سيتي

عاد الرقم 16 إلى الظهور مع رودري في مانشستر سيتي، ليواصل اللاعب ارتباطه بالقميص الذي ارتداه في بداياته، ومنذ وصوله إلى ملعب الاتحاد، دخل مرحلة جديدة من مسيرته، ونجح في تحقيق معظم البطولات الكبرى الممكنة، ليصبح أحد أهم لاعبي خط الوسط في العالم.

وشهدت فترة رودري مع مانشستر سيتي تتويجه بألقاب عديدة، كان أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي، إلى جانب ألقاب أخرى، قبل أن يصل إلى قمة المجد الفردي بالحصول على جائزة الكرة الذهبية.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
كورة بريك منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 7 ساعات
موقع بطولات منذ 5 ساعات
ملاعب منذ 11 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ ساعتين
يلاكورة منذ 6 ساعات
ملاعب منذ 11 ساعة
موقع بطولات منذ 10 ساعات