يبدأ برشلونة الموسم الجديد بملامح هجومية مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهر بها خلال الموسم الماضي بعد رحيل 3 لاعبين كانوا جزءًا أساسيًا من إنتاجه التهديفي.
وسجل الثلاثي: روبرت ليفاندوفسكي، وفيران توريس، وماركوس راشفورد، 54 هدفًا معًا، خلال الموسم الماضي، قبل أن يغادر الثلاثي برشلونة لأسباب مختلفة ليترك وراءه فراغًا تهديفيًا كبيرًا أمام الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك.
ولا تبدو المشكلة مرتبطة فقط برحيل مهاجمين أو بلاعب يمكنه تعويض هذا الرقم بشكل مباشر إذ أصبح برشلونة مطالبًا بإعادة توزيع الأهداف على كامل الخط الهجومي وخط الوسط مع بداية الموسم الجديد.
موقف حمزة عبدالكريم ولامين يامال من تشكيل برشلونة ضد الأهلي
لماذا يمثل الرقم 54 أزمة لفليك؟
كان لكل لاعب من الثلاثي سبب مختلف للرحيل حيث اقترب ليفاندوفسكي من نهاية مرحلة مهمة في مسيرته، بينما شكل رحيل فيران توريس مكسبًا ماليًا للنادي، في حين أن راشفورد لم يكن لاعبًا دائمًا في صفوف برشلونة بعدما انضم على سبيل الإعارة.
لكن النتيجة واحدة بالنسبة لفليك، وهي فقدان 54 هدفًا من قائمة لاعبيه، ولهذا تزداد أهمية البحث عن مهاجم جديد قادر على منح برشلونة حضورًا أقوى أمام المرمى.
ويبرز جوليان ألفاريز كأحد أكثر الأسماء ملاءمة لهذه المهمة بفضل قدرته على التسجيل، والضغط والتحرك بين الخطوط، وصناعة المساحات والفرص.
ووصول ألفاريز - غير المؤكد - لن يعني أن المشكلة انتهت لأن مطالبة مهاجم واحد بتعويض أهداف 3 لاعبين ستكون مهمة شاقة للغاية، خاصة مع صعوبة رحيله عن أتلتيكو مدريد والانضمام إلى برشلونة.
تصرف مثير.. رد فعل جوليان ألفاريز بعد انتقال رودري إلى برشلونة
لامين يامال أمام تحدٍ جديد
قد يكون لامين يامال أحد أهم مفاتيح الحل داخل برشلونة، ويمتلك اللاعب الشاب بالفعل تأثيرًا كبيرًا على هجوم الفريق من خلال صناعة الفرص، وخلق الخطورة، لكن الخطوة التالية في تطوره تتمثل في زيادة معدله التهديفي.
وقد يساعد اعتماد فليك عليه في مناطق أكثر قربًا من المرمى في تحويله تدريجيًا إلى لاعب أكثر حسمًا داخل منطقة الجزاء.
ولا يحتاج برشلونة إلى مطالبة يامال بتسجيل 30 هدفًا، لكنه سيكون بحاجة إلى نسخة أكثر فاعلية أمام المرمى إذا أراد الفريق سد جزء من الفجوة التي تركها الثلاثي الراحل.
بصناعة يامال.. حمزة عبد الكريم يسجل هدفًا رائعًا في تدريبات برشلونة (فيديو)
أولمو ورافينيا وفيرمين وغوردون أمام المسؤولية
سيكون داني أولمو مطالبًا كذلك بزيادة حضوره التهديفي، خاصة إذا تمكن من الحفاظ على جاهزيته البدنية وقضاء فترات أطول بالقرب من منطقة الجزاء
ويملك داني أولمو القدرات التي تجعله قادرًا على تجاوز حاجز 10 أهداف في الموسم إذا استمر بعيدًا عن الإصابات.
أما رافينيا فيظل من أهم الأسلحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت




