أكد ريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي للدوري الإنجليزي الممتاز، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تسبب بنفسه في الأزمة التي يواجهها، معتبراً أن المنظمة «ضغطت على زر التدمير الذاتي»، في أحدث انتقاد لإدارة رئيسها جياني إنفانتينو، وفقا لموقع Inside World Football. ماسترز، انضم إلى أصوات بارزة في كرة القدم الأوروبية تنتقد طريقة إدارة «فيفا»، ومن بينها خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، في ظل خلافات متزايدة بشأن المسابقات الجديدة وجدول المباريات الدولية وعلاقة الاتحاد الدولي بالدوريات المحلية. خلاف بين «فيفا» والدوريات رفض «فيفا» مراراً منح رابطة الدوريات العالمية مقعداً على طاولة المناقشات والمفاوضات المتعلقة بملفات تشمل المسابقات الجديدة وجدول المباريات الدولية، رغم الدور الذي تلعبه الأندية في توفير اللاعبين للبطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي. ومن أصل 1248 لاعباً في كأس العالم، يتقاضى 857 لاعباً أجورهم من أندية أوروبية، بينهم 164 لاعباً في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتتحمل الأندية رواتب هؤلاء اللاعبين وتكاليف تدريبهم وإعدادهم للمنافسات، مقابل مساهمات محدودة نسبياً تحصل عليها نظير السماح لهم بالانضمام إلى منتخباتهم. وينظم «فيفا» كأس العالم للرجال مرة كل أربعة أعوام، بعدما توسعت البطولة إلى 48 منتخباً و104 مباريات، في حين يشهد الدوري الإنجليزي الممتاز 380 مباراة كل موسم، أو 1520 مباراة خلال السنوات الأربع الفاصلة بين نسختين من المونديال، أي أكثر من 14 ضعف عدد مباريات كأس العالم.
الضغط على زر التدمير الذاتي قال ماسترز في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): «هذه مشكلة من صنع فيفا. إنها أزمة تسبب بها بنفسه. المنظمة ضغطت على زر التدمير الذاتي، وتداعيات ذلك ستنعكس على الحلول التي ينبغي التوصل إليها». وتأتي تصريحاته وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو وطريقة إدارته للاتحاد الدولي، فيما يرى منتقدوه أن معالجة الأزمة تتطلب محاسبة القيادة وإعادة النظر في آليات اتخاذ القرار داخل المنظمة. ماسترز يرفض بيع حصة في كأس العالم رفض ماسترز بصورة قاطعة فكرة دخول شركات الملكية الخاصة في ملكية أصول مرتبطة بـ«فيفا»، ولا سيما أي مقترح لبيع حصة في كأس العالم. وقال: «لا أعتقد أن على فيفا أن يفكر أبداً في بيع حصة في كأس العالم. إنه منظمة غير هادفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
