هل يفضل الأردن التضامن الشامل على الأحلاف المتعددة؟ - كتب هزاع البراري

يتضح من ذلك أن الرؤية الأردنية تذهب باتجاه تفضيل بناء تضامن عربي ـ عربي شامل لدول المشرق، على الأقل، منفتح على التعاون الإقليمي، على الدخول في بناء سلسلة من الأحلاف التي لا تصب في المصلحة الكبرى العامة. ونجد أن الأردن يرحب ويدعم أي تعاون سياسي وعسكري ثنائي أو أكثر بين الدول الصديقة والشقيقة، ولكنه أيضًا لا يتمنى أن يصبح ذلك نسقًا يجتاح المنطقة برمتها، فلا بد من تحويل هذه الثنائيات أو الثلاثيات وغيرها إلى تشييد حالة عامة من التضامن في الشرق العربي، مع جسور قوية مع دول صديقة في الإقليم، ومؤازرة حقيقية مع المغرب العربي. ولعل الواقع الذي آلت إليه مؤسسات الجامعة العربية يدفعنا إلى ضرورة إعادة بناء هذا التضامن على أسس جديدة، تجعل المنطقة تتحرك ككتلة واحدة في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية المشابهة لما تواجهه هذه الدول اليوم.

إن الأردن الاستراتيجي المتصف بالحكمة والتمهل ينظر إلى المنطقة العربية، وفي المشرق بالذات، باعتبارها بيئة مناسبة لبناء هذا التضامن الشامل، الذي يتجاوز البروتوكولات الدبلوماسية المعتادة إلى حالة من التعاضد المنتج سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا. ولا ضير من تأطير هذا كله من خلال سلسلة من الاتفاقيات والتفاهمات العابرة لدول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 17 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 7 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 17 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 20 ساعة