وقد قوبلت الجاهة الكريمة بحفاوة بالغة وترحاب كبير وكرم أردني أصيل من قِبل السيد خلف السواعير العجارمة وشيوخ ووجهاء وأبناء قبيلة العجارمة، في مشهد يعكس عمق التلاحم والتقارب الاجتماعي الذي يجمع الأردن والعراق، حيث تتجاوز العلاقات حدود الجغرافيا لتتجسّد في روابط الدم والنسب والمصاهرة.
وتحدث باسم الجاهة الكريمة محمد الخلايلة، أحد كبار الوجهاء، ملقيًا كلمة أكد فيها متانة العلاقات الأردنية العراقية، مشيدًا بتاريخ قبيلة العجارمة ومواقفها الوطنية، وطالبًا القرب والمصاهرة على سنة الله ورسوله. وأكد في كلمته أن هذه المصاهرة هي امتداد طبيعي للمحبة المتجذّرة بين الشعبين الشقيقين، اللذين يتشاركان التاريخ والحاضر والمستقبل.
من جانبه، تكرّم ماجد العدوان بالرد على الجاهة نيابة عن السيد خلف السواعير وعشيرته، مرحبًا بالأنسباء الجدد من أرض الرافدين. وأكد في معرض رده على الطلب بالقبول والإيجاب، أن العراق والأردن عائلة واحدة وخندق واحد، وأن هذه الأفراح المشتركة تزيد من لُحمة الصف وتقارب القلوب، مباركًا للعروسين ومتمنيًا لهما حياة تملؤها السعادة والتوفيق.
وتخللت مراسم الجاهة تبادل التهاني والتبريكات بين الحضور في أجواء سادتها الألفة والفرح، حيث التُقطت الصور التذكارية التي وثّقت هذه اللحظات السعيدة، التي اندمجت فيها العادات والتقاليد الأردنية والعراقية لتشكّل لوحة اجتماعية بهية.
أسرة التحرير تبارك للعروسين ولعائلتي السامرائي والعجارمة الكريمتين، سائلين المولى عز وجل أن يبارك لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير.. ودامت دياركم عامرة بالأفراح والمسرات.
في مشهد عشائري يجسّد أسمى معاني الأخوّة والترابط التاريخي بين الشعبين الشقيقين الأردني والعراقي، توجّهت جاهة كريمة ضمّت نخبة من شيوخ ووجهاء وكبار شخصيات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري




