يتزامن اليوم العالمي لريادة الأعمال، الذي يصادف 21 أغسطس من كل عام، مع تنامي حضور قطاع المشروعات الناشئة في السعودية، بوصفها واحدة من أكثر البيئات جذبًا وتمكينًا لرواد الأعمال. ويأتي ذلك في ظل منظومة وطنية متكاملة تدعم الابتكار، وتحفّز أصحاب الأفكار على تحويلها إلى شركات قادرة على النمو والمنافسة، وهو ما تعكسه النتائج التي حققتها السعودية بحصولها على المركز الثالث عالميًا في مؤشر السياق الوطني لريادة الأعمال (NECI).
ويبرز قطاع الترفيه بوصفه أحد القطاعات الواعدة التي أوجدت فرصًا جديدة للنمو، عبر المبادرات والبرامج التي أطلقتها الهيئة العامة للترفيه (GEA)، وأسهمت في بناء جيل جديد من الشركات السعودية المتخصصة في التقنيات، وصناعة التجارب، وإدارة الفعاليات، والخدمات الرقمية. وخلال الأعوام الماضية، شكّلت برامج الهيئة، وفي مقدمتها "ابتكارات الترفيه" والحاضنات والمسرعات، نقطة انطلاق لعشرات المشاريع الريادية التي انتقلت من مرحلة الفكرة إلى السوق، مستفيدة من الدعم الإرشادي، والتأهيل، وبناء الشراكات، والربط بالمستثمرين والجهات العاملة في القطاع. ومن بين هذه النماذج، نجحت منصة "استأجر" في تطوير حلول رقمية متخصصة لخدمة منظمي الفعاليات، بعدما أسهم ارتباطها بمنظومة الهيئة في فهم احتياجات السوق بشكل أعمق؛ لتتحول من منصة تأجير عامة إلى منصة متخصصة تتيح للشركات الوصول إلى المعدات والأصول بكفاءة أكبر. كما حققت منصة "ميلا" نقلة نوعية في تبسيط تجربة تخطيط المناسبات، عبر جمع المواقع والخدمات في منصة واحدة تسهّل على المستخدمين تنظيم احتفالاتهم، وتفتح في الوقت نفسه فرصًا جديدة لمقدمي الخدمات في قطاعي الضيافة والترفيه. وفي مجال صناعة التجارب، برزت شركة BlackWAX، إحدى الشركات المتخرجة من حاضنة ومسرعة أعمال الهيئة، التي استطاعت خلال فترة وجيزة تنفيذ وإدارة مشاريع كبرى، من بينها QB Festival، وتجربة A LOT LIKE LIFE، وكأس صناع المحتوى، إضافة إلى إدارة المنطقة الكورية في Boulevard World، التي استقطبت أكثر من 400 ألف زائر، في نموذج يعكس قدرة الكفاءات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
