عاش الأطفال المقدسيون في مدينة طنجة يوما من التفاعل مع جوانب من الثقافة المغربية الأصيلة، ضمن برنامج تربوي احتضنته مؤسسة طنجة الكبرى، وذلك في إطار المرحلة الثانية من الدورة السابعة عشرة للمخيم الصيفي "منارة السلام"، الذي تنظمه، وكالة بيت مال القدس الشريف، تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس.
وتميز البرنامج بتقديم طقوس إعداد العروس وفق التقاليد المغربية، حيث ارتدت فتيات القدس الأزياء التقليدية، من القفطان والتكشيطة، واستفدن من جلسات للحناء والتزيين بتاج العروس، كما استمتعن بإيقاعات الزفة التقليدية على أنغام فرقة الدقة المراكشية والغيطة الجبلية. وارتدى الأطفال الذكور المشاركون في البرنامج، الذي احتضنته فضاءات مركز "التقاء الشباب" بحي القصبة في المدينة القديمة، قمصان المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، في مبادرة رمزية من المنظمين، قبل أن يتوزعوا على مجموعات للمشاركة في مباريات في الشطرنج وتنس الطاولة والبيلياردو وألعاب جماعية أخرى، بما يعزز روح الفريق والتعاون بينهم. في هذا السياق، قال رئيس بعثة "منارة السلام" لأطفال القدس بالمغرب، سام الأعرج، إن تنقل الأطفال من مكان إلى آخر بالمغرب يثير لديهم مشاعر الإعجاب بعظمة هذا البلد وتاريخه وأمجاده، مبرزا على الخصوص، ما يلمسونه من قيم الحرية والمروءة والشهامة وكرم المغاربة. وأضاف أن أطفال القدس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
