ما زال كثير من الطلبة يتجهون إلى الطب باعتباره الطريق الأكثر أمانا نحو المستقبل، من دون أن يتوقفوا بما يكفي أمام سؤال مهم، ويكمن في هل ما زال سوق العمل قادرا على استيعاب هذا العدد المتزايد من الأطباء؟، والذي بات يصنف من التخصصات ذات البطالة العالية للأسف.
في الأردن، لم تعد قضية الطب مرتبطة فقط بصعوبة الدراسة وطول سنواتها، وإنما أصبحت مرتبطة أيضا بأعداد الطلبة والخريجين، ومحدودية فرص العمل والتدريب والاختصاص، حيث تشير الأرقام إلى وجود نحو 23 ألف طالب طب يدرسون داخل الأردن، ونحو 20 ألفا يدرسون الطب خارج المملكة، أي ما يقارب 43 ألف طالب طب.
وفي المقابل، بلغ عدد خريجي الطب في عام 2025 نحو 4,454 طبيبا، بينما بلغ عدد المقبولين في برامج الاختصاص نحو 1,040 طبيبا فقط، وكل هذه الأرقام تكشف حجم الفجوة بين أعداد الخريجين والفرص المتاحة أمامهم في مرحلة الاختصاص، وللأسف لا أحد يريد تصديق هذه الحقيقة.
هذه الأرقام لا تعني أن الطب لم يعد تخصصا جيدا، ولا أن الطالب يجب أن يتخلى عن حلمه في أن يصبح طبيبا، فمهنة الطب عظيمة، وستبقى الحاجة إلى الأطباء قائمة، غير ان المشكلة تكمن في حصر طموح أبنائنا في الطب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
