كشف الرئيس السابق لجمعية المـستثمرين في قطاع الإسكان، المـهندس كمال العواملة، في تصريحات لنشرة "السابعة"، يوم الأحد (23 أب/أغسطس 2026)، عن حالة الاستقرار التي يعيشها السوق العقاري في المـملكة الأردنية الهاشمية خلال السنوات العشر المـاضية (باستثناء فترة جائحة كورونا)، حيث يتراوح حجم السوق الشهري بين 500 إلى 600 مليون دينار أردني، وبمعدل سنوي يصل إلى 6 إلى 7 مليارات دولار.
وبين العواملة أن المـبيعات السنوية للشقق تتراوح عادة بين 33 ألفا و38 ألف شقة، إلا أن النصف الأول من عام 2026 سجل انخفاضا في المـبيعات؛ إذ تم بيع نحو 19 ألف شقة مقارنة بـ20,500 شقة خلال الفترة نفسها من العام المـاضي، مما يعني انخفاض الاستثمار في قطاع الإسكانات بما قيمته 50 مليون دينار.
وأرجع هذا التراجع إلى الأحداث الإقليمية التي أثرت على مبيعات الأجانب والإخوة العرب (وفي مقدمتهم الجنسيات العراقية والسعودية والسورية) بنسبة 25%، حيث تتراوح مشترياتهم السنوية عادة بين 350 إلى 500 مليون دينار، إضافة إلى ارتفاع كلف الشحن والنقل لمدخلات الإنتاج المـستوردة من شرق آسيا والصين.
عوامل السوق والتحديات الهيكلية واستعرض العواملة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
