أحمد الرواشدة في أجواء فنية استثنائية، احتضنت ساحة الثورة العربية الكبرى في العقبة، أمسية غنائية جمعت بين سحر الأداء الكورالي المعاصر وأصالة الأغنية العربية، وسط حضور تفاعل مع إبداعات فرقة " هارموني عربي" المصرية التي قدمت باقة من الأعمال الموسيقية والغنائية في أجواء مفعمة بالفن والطرب
.
وجاءت الأمسية ضمن فعاليات مهرجان " أمواج" الذي تنظمه سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، لتشكل جسراً فنيا وثقافيا جديدا بين الأردن ومصر، وتعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين، عبر الموسيقى والفن بوصفهما لغة مشتركة تتجاوز الحدود وسط حضور جماهيري كبير، بحضور رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شادي رمزي المجالي، ونائب رئيس السلطة كريمة الضابط، والقنصل المصري في العقبة، ومفوض السياحة والشباب الدكتور ثابت النابلسي.
وصدحت حناجر شباب وشابات "هارموني العربي" بأعذب الألحان، في ليلة أثبتت أن الموسيقى هي اللغة الأصدق التي تعبر القلوب بلا استئذان
.
واستهل الكورال أمسيته بمغازلة وجدان الحضور عبر أغنية "أنا من العقبة يا عيوني"، لتكون هذه البداية بمثابة مفتاح فتح أبواب القلوب، وأشعل الحماس في أرجاء الساحة التاريخية، ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل انتقلت الفرقة ببراعة نحو الأغاني الوطنية الأردنية.
وفي تحية فنية بالغة الرقي للأردن وتراثه الغني، قدمت الفرقة "ميدلي" من الأغاني التراثية الأردنية، مستعرضة ألحانا تمثل مختلف محافظات المملكة من شمالها إلى جنوبها، حيث كان المشهد مهيبا حينما تغنى الشباب المصري بفلكلور الأردن، لتذوب الفوارق الجغرافية وتتوحد الحناجر في حب التراث.
وبعد هذه الوجبة التراثية الدسمة، أخذت الفرقة جمهورها في رحلة عبر الزمن الجميل والإيقاع السريع، مقدمة باقة متنوعة من الأغاني العربية الكلاسيكية والحديثة، برزت من بينها أعمال للفنان عمرو دياب، واتسم الأداء الجماعي للكورال بانسجام تام.
الجمهور.. النجم الأول في ساحة الثورة
الجمهور في تلك الليلة كان شريكا أساسيا في صناعة الحدث يوازي الفرقة في تألقها، فقد امتلأت ساحة الثورة العربية الكبرى بالعائلات والشباب والأطفال الذين توافدوا مبكرا لحجز أماكنهم، ومع أولى النغمات، تحولت المدرجات والساحات إلى كورال مواز ؛ يغني، ويتفاعل، ويصفق بحرارة .
ومع كل انتقال موسيقي من لون إلى آخر، كانت الهواتف المحمولة تضيء الساحة كنجوم أرضية، في مشهد بصري ساحر وطغى عليه الاندماج الكامل، حيث تعالت الهتافات المطالبة بالمزيد طوال فقرات الحفل، في وقت شكل هذا التفاعل شهادة حية على ذائقة الجمهور الأردني، وتعطشه للفعاليات الثقافية والفنية التي تخاطب الروح وتجمع العائلة في أجواء من الفرح الآمن .
رؤية استراتيجية لتعزيز المشهد الثقافي
وأكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شادي رمزي المجالي، أن مهرجان "أمواج" وما يتضمنه من فعاليات نوعية، يأتي ترجمة لرؤية السلطة الشاملة، مشيرا إن العقبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
