تفتح عمّان أبواب معرضها الدولي للكتاب، الحدث الثقافي الأكبر في المملكة. حيث تُقام الندوات وتُرفع الشعارات وتُلتقط الصور ويُحتفى بالقراءة والثقافة. لكن خلف هذا المشهد البراق يختبئ سؤال مصيري لا ينبغي تجاهله: إلى أين تمضي صناعة النشر الأردنية؟ وهل ما زال الناشر الأردني قادراً على البقاء؟
في تسعينيات القرن الماضي وبعد حرب الخليج شهد الأردن نهضة تعليمية واسعة مع تزايد الجامعات الحكومية والخاصة ازداد الطلب على الكتاب الأكاديمي والثقافي وظهرت دور نشر جديدة، وتعزز دور اتحاد الناشرين . أصبح الكتاب الأردني حاضراً في المعارض العربية الكبرى، حاملاً اسم الأردن ورسالته الثقافية.
غير أن هذا النجاح لم يكن يوماً مدعوماً بشكل كافٍ، لا سيما في معرض عمَّان الدولي الذي يشارك فيه الناشرين اليوم بدافع المجاملة أكثر من الجدوى الاقتصادية، فيما خرجت دور نشر من السوق واغلقت أبوابها تحت وطأة الخسائر. في المقابل كان دعم المؤسسات الوطنية للكتاب الأردني محدوداً بل يكاد يكون غائباً، حيث توقفت الجامعات والمؤسسات عن الشراء المنظم من دور النشر المحلية، ولم تعد هناك سياسة واضحة لإسناد الناشر الوطني. والنتيجة اليوم سوق داخلية راكدة وأسواق عربية متراجعة وارتفاع في الكُلف وظاهرة مستمرة لانتهاك حقوق الملكية الفكرية. ومع تسارع التحول الرقمي يجد الناشر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
