شهدت محافظة السويداء جنوبي سوريا، يوم الأحد تصاعدا ميدانيا حادا وتوترا أمنيا بالغا، عقب إقدام عناصر تابعة للمكتب الأمني لميليشيا "الحرس الوطني" التي يقودها سلمان الهجري، نجل الشيخ حكمت الهجري، على قطع طريق "دمشق - السويداء" المـحوري بالكامل عند حاجز "أم الزيتون" في الريف الشمالي للمحافظة، مما أدى إلى شلل تام في حركة المـواصلات وتعطيل شريان الحياة الرئيسي الذي يربط أبناء المـحافظة بالعاصمة دمشق.
وأفادت مصادر محلية أن المـجموعات المـسلحة منعت السيارات المـدنية وحافلات النقل العام المـتجهة نحو دمشق من العبور، واعتدت على عدد من المـركبات بالتكسير والضرب، في حين اقتصر المـرور على شاحنات المـواد الغذائية والمـحروقات والطحين القادمة باتجاه السويداء.
وأكدت شركات نقل رئيسية تشغل الخط توقف رحلاتها كليا، مما تسبب في احتجاز المـئات من المـواطنين والمـرضى والمـسافرين الذين كانوا في طريقهم إلى العاصمة لمتابعة شؤونهم وحجوزاتهم الطبية والسفر، وسط استئاء أهالي المـحافظة من الإضرار بمصالحهم اليومية.
ويأتي هذا التصعيد المـيداني في إطار خطة نفذها "المـكتب الأمني" لمنع طلبة المـحافظة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
