الي رئيس الوزراء، (نسخة للاطلاع والدعم)
وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية،
رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب الدكتور إبراهيم صقر القرالة
أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتورة سحر الشخاترة
أمين عام وزارة التربية والتعليم لشؤون المدارس الدكتور نواف العجارمة
الموضوع: تظلم رسمي ومناشدة عاجلة من أولياء الطلبة بخصوص قرار تصنيف حقول جيل 2009 لصف الثاني عشر.
تحية طيبة وبعد،
طالب أولياء أمور طلبة جيل 2009 بتقديم تظلم رسمي ومناشدة مستعجلة في اجمعي أرجاء الوطن بإنصافهم،
حيث عبر عدد كبير منهم بغضبهم بالقرار الذي صدر من قبل وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إنه قرار ظالم بحق ابناءهم حسب وصفهم
ووجهوا مناشداتهم وانطلاقاً من إيماننا المطلق بحرصكم على مصلحة أبنائنا، والتزاماً بالثوابت التربوية والقانونية التي كفلها الدستور الأردني في تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص للمواطنين كافة.
الي إعادة النظر في القرار
حيث اشار عدد من أولياء الأمور أنهم قد تفاجأ الميدان التربوي بصدور تعميم من وزارة التربية والتعليم يقضي بحصر رغبات طلبة الصف ال 12 من جيل 2009 وتوزيعهم على أربعة حقول أكاديمية وهي: الصحي والهندسي والأعمال والعلوم الإنسانية والاجتماعية حسب وصفهم
واشار عدد كبير منهم أن الأصل يتم التوزيع بناءً على نسب محددة وبالاستناد إلى معدل الطالب في الصفين العاشر والحادي عشر.
وقالو إننا نسجل تظلمنا الرسمي هذا استنادا إلى المبادئ والاعتبارات القانونية والتربوية التالية:
أولا: ان هذا القرار هو انتهاك مبدأ "الأمن القانوني والمراكز المستقرة"
وإن من مستقرات الفقه الإداري والقانوني أن القرارات والتشريعات المستحدثة التي تمس حقوق الأفراد ومستقبلهم يجب ألا تطبق بأثر رجعي على مراكز قانونية استقرت جزئياً أو كلياً
حيث أنهى طلبة جيل 2009 صفوف كل من العاشر والحادي عشر بناءً على تعليمات وتوضيحات رسمية سابقة من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إذ تؤكد أن هذا النظام الجديد لا يشملهم نهائي.
وبالتالي فإن ربط مصيرهم الأكاديمي بعلامات سنوات مضت هو تطبيق بأثر رجعي يخالف مبدأ التوقع المشروع والاستقرار التربوي.
ثانيا: إن غياب ركن الإعلام المسبق والتوعية التربوية في الفلسفة التربوية الحديثة، لا يجوز تقييم الطالب أو تصنيفه بناءً على معايير لم تكن معلنة لهم كشرط حاسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
