الوكيل الإخباري- أوضح المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، في بيان أصدره اليوم الأحد، رداً على الاستفسارات والملاحظات المطروحة بشأن التأخر في الاستجابة للطلبات المرتبطة بإصدار البطاقة التعريفية، أن التأخير الذي طال عدداً من الطلبات خلال الفترة الماضية جاء نتيجة إجراءات اتخذها المجلس لحوكمة وتطوير منظومة إصدار البطاقة، بما يضمن سلامة الإجراءات ونزاهتها، ويعزز موثوقية البطاقة ويحفظ حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة المستفيدين منها.
ويبين المجلس أنه، وبعد ملاحظة بعض الثغرات في النظام والإجراءات المرتبطة بإصدار البطاقة التعريفية، بادر إلى اتخاذ مجموعة من التدابير القانونية والفنية اللازمة، بما في ذلك إحالة الملف إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد منذ قرابة العام وذلك للكشف عن أي تجاوزات مرتكبة من قبل أي شخص او جهة، والتوقف مؤقتاً عن إصدار البطاقات إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة لحوكمة عملية الإصدار وتعزيز الضوابط المرتبطة بها، بما يكفل سلامة النظام وموثوقية مخرجاته.
وفي إطار استكمال إجراءات الحوكمة والتطوير، أصدر المجلس تعليمات جديدة لإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة، دخلت حيز النفاذ بتاريخ 29/11/2025، بهدف تعزيز الضوابط الناظمة لعملية الإصدار، وتطوير الإجراءات المتبعة، ورفع مستويات الحماية والأمان والموثوقية.
ويوضح المجلس أن التوقف المؤقت عن إصدار البطاقات خلال فترة استكمال الإجراءات ذات الصلة أدى إلى تراكم عدد من الطلبات على النظام الإلكتروني. ومع استئناف عمليات التشخيص، باشر المجلس العمل على معالجة الطلبات المتراكمة وفق آلية واضحة تراعي الأولويات والحالات الأكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها الحالات المرتبطة بالتأمين الصحي، وطلبات القبول الموحد في الجامعات للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب الحالات المستعجلة، حيث يتم حصر هذه الطلبات وتحويلها إلى اللجان الفنية المختصة لاستكمال إجراءات التشخيص.
وفيما يتعلق بالطلبات المرتبطة بانتهاء تصاريح أو إعفاءات العاملات المنزليات، يوضح المجلس أن بعض هذه الطلبات ترد بالتزامن مع قرب انتهاء الإعفاء أو التصريح، الأمر الذي يستدعي طلب تسريع عرضها على اللجان الفنية تجنباً لترتب غرامات مالية. وفي هذا السياق، يؤكد المجلس حرصه على مراعاة الحالات المستعجلة، بالتوازي مع وجود أعداد من الطلبات المسجلة مسبقاً على النظام، بما يستوجب تحقيق التوازن بين التعامل مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
