من وسيط إلى حليف في الظل؟.. باكستان تضغط لفتح باب سورية أمام إيران

زاد الاردن الاخباري -

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن تحرك باكستاني غير معلن للضغط على دمشق من أجل إعادة فتح قنوات التواصل مع طهران.

وقالت المصادر إن إسلام آباد بدأت تنحرف عن موقع الوسيط بين إيران وخصومها نحو لعب دور أقرب إلى الحليف في الظل ، يسعى إلى منع خروج إيران نهائياً من معادلة النفوذ الإقليمي وإعادة فتح أحد أهم الأبواب التي أُغلقت أمامها بسقوط نظام بشار الأسد.

وأضافت المصادر إن الجانب الباكستاني طرح خلال زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى إسلام آباد ضرورة عدم إبقاء العلاقة مع إيران مجمدة، والبدء في البحث عن تفاهمات تدريجية تسمح باستئناف الاتصالات السياسية بين دمشق وطهران، وصولاً إلى صيغة يمكن أن تعيد العلاقات بين البلدين.

وبحسب المصادر، فإن الطرح الباكستاني لا يُنظر إليه في دمشق باعتباره وساطة دبلوماسية تقليدية فقط، بل تحركاً يحمل أبعاداً تتصل بمحاولة إعادة إيران إلى المسرح السوري، بعدما شكل سقوط الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 واحدة من أكبر الضربات التي تعرض لها مشروع طهران الإقليمي.

وأشارت إلى أن إسلام آباد تدفع باتجاه إبقاء منفذ سياسي مفتوح أمام الإيرانيين، في وقت تحاول فيه طهران إعادة بناء شبكة نفوذها في المنطقة، مشيرة إلى أن الخطورة لا تكمن في مجرد استئناف العلاقات الدبلوماسية، وإنما فيما قد يليها من محاولات لإعادة إنشاء قنوات اقتصادية وأمنية ومحلية تسمح لإيران بالعودة تدريجياً إلى الداخل السوري.

زيارة تتجاوز العلاقات الثنائية

وجاء التحرك خلال زيارة الشيباني إلى باكستان يومي 19 و20 أغسطس/آب، وهي الأولى لوزير خارجية سوري إلى البلاد منذ نحو 19 عاماً.

واللافت أن برنامج الوزير السوري لم يقتصر على لقاء نظيره الباكستاني إسحاق دار ورئيس الوزراء شهباز شريف، بل شمل اجتماعاً مع قائد الجيش وقائد قوات الدفاع المشير عاصم منير في مقر القيادة العامة في روالبندي.

وأكد الجيش الباكستاني أن اللقاء تناول البيئة الأمنية الإقليمية وسبل توسيع التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين، فيما أعلنت الخارجية الباكستانية أن زيارة الشيباني شهدت مباحثات حول التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون السياسي والأمني والدفاعي.

وتعتقد المصادر أن دخول المؤسسة العسكرية الباكستانية مباشرة على خط المحادثات مع دمشق يمنح الزيارة بعداً يتجاوز البروتوكول الدبلوماسي، خصوصاً أن منير نفسه يقود جانباً أساسياً من تحركات إسلام آباد تجاه إيران، ويحافظ على قناة اتصال مباشرة مع قيادتها السياسية والعسكرية.

وبذلك وجد قائد الجيش الباكستاني نفسه خلال فترة زمنية شديدة التقارب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 14 ساعة