بات تقديم التعازي على القبور حصريًا أمرًا سائدًا وموضع احترام واهتمام، وننتظر الدعم ليكون تقديم التعازي على القبور هو الأصل.
لم يعد من تمام «غلاوة الفقيد» ولا من أركان الترحم عليه، إظهار أقصى القدرات المالية؛ وذلك بتقديم المناسف والتمور، ونصب الصواوين، ورصف المقاعد الوثيرة، وفرش السجاد، وتركيب الإضاءة والمكيفات والمدافئ. فقد أصبح المواطن أكثر جرأة على كسر التقاليد والعادات المشوبة أحيانًا بالمبالغة والمباهاة والإسراف المنهي عنه والمفاخرة.
وفي هذا المسار، نقدر الخطوة المهمة إلى الأمام المتمثلة في تحديد العزاء بيومين لا بثلاثة أيام، فالظروف الاقتصادية تملي عاداتِها، وسلوكَها، ولباسَها، وطعامَها، وأخلاقَها، وإِنْفَاقَها.
ويعرف الكافة أن بعض أهل المتوفين يضطرون إلى الاقتراض لتغطية نفقات الدفن وكلف العزاء الباهظة؛ إذ نعرف من لا يزال يسدد أقساط قرض تكاليف العزاء منذ سنين.
أصبح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
