تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ.. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء #السوسنة

عمان - السوسنة - تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي في الأردن خلال الساعات الماضية مقطعًا مقتطعًا من لقاء مع خبير أسري وتربوي، تضمن حديثًا عن واقعة مرتبطة بالسيرة النبوية، قبل أن تنتقل القضية من النقاش على المنصات إلى تصريحات لشخصيات عامة، بالتزامن مع صدور موقف عن دائرة الإفتاء العام يؤكد وجوب انتقاء الألفاظ والتزام الأدب عند الحديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وبحسب ما أمكن تتبعه فإن المقطع المتداول يعود إلى حديث لخبير في الشؤون الأسرية والتربوية خلال أحد اللقاءات المصورة، تناول خلاله قضية أسرية واستشهد بقصة نسبها إلى السيرة النبوية.

ماذا نُسب إلى الخبير؟

التغطيات التي تابعت المقطع لم تنشر جميعها النص الكامل لحديث الخبير، وإنما أشارت إلى أنه روى قصة تتصل بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم خلال حديثه في لقاء مصور.

وكان الاعتراض، على أمرين: صحة الرواية كما عرضها المتحدث، وطريقة التعبير عنها. ونقلت الصحيفة عن النائب السابق الدكتور محمد العكور قوله إن الخبير سرد، من وجهة نظره، قصة مغلوطة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مستخدمًا ألفاظًا اعتبرها غير مناسبة للمقام النبوي.

وهذا التوصيف يبقى موقفًا للعكور ومن شاركوه الاعتراض، وليس حكمًا صحفيًا على نية المتحدث أو مضمون حديثه بالكامل.

كما لم يتسن، خلال البحث، العثور على توضيح منشور وموثق من الخبير نفسه يشرح مقصده أو يرد فيه على الانتقادات التي أعقبت تداول المقطع.

العكور: مقام النبي لا يحتمل هذه الألفاظ

كان النائب السابق محمد العكور من أبرز من علقوا على المقطع المتداول.

وانتقد العكور حديث الخبير، معتبرًا أن الرواية التي قدمها عن النبي صلى الله عليه وسلم غير صحيحة، وأن الألفاظ المستخدمة في سردها لا تتناسب، وفق رأيه، مع مقام النبي.

ويأتي موقف العكور ضمن ردود فعل على المقطع، وليس بصفته جهة مختصة بإصدار حكم شرعي على الواقعة. ولذلك فإن الفصل بين رأيه وبين موقف المؤسسة الدينية الرسمية يبقى ضروريًا عند تناول القضية.

ماذا قالت دائرة الإفتاء؟

في اليوم نفسه، 23 آب 2026، نشرت دائرة الإفتاء العام على موقعها الرسمي مقالًا بعنوان «وجوب تعظيم الجناب النبوي والتزام كمال الأدب مع مقامه الشريف»، بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف.

وقالت الدائرة إن القرآن الكريم والسنة النبوية أوجبا تمام الأدب والتوقير مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وشددا على ضرورة انتقاء الألفاظ عند الحديث عن مقامه وسيرته وأحواله. واستشهدت في ذلك بآيات من سورتي الفتح والنور تتعلق بتوقير الرسول وتعظيمه.

وأكدت الدائرة أن استعمال لفظ يتضمن إساءة إلى المقام النبوي يعد من كبائر الذنوب حتى إذا لم يكن صاحبه يقصد الإساءة، وفق النص المنشور على موقعها الرسمي.

كما استندت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السوسنة الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السوسنة الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات