د. مفضي المومني يكتب: التوجيهي والحقول من صناعة الفشل إلى إدارة الفشل! .. هل تملكون شجاعة التراجع .. ؟

بحكم متابعتي وكتابتي واهتمامي في الشأن التعليمي استمع يوميا ويصلني ردود أفعال من الطلبة والأهالي بخصوص

سنتين ونظام الحقول والقبول واختصر كل ردود الأفعال بجملة تتكرر:

(نظام فاشل..!)، وملحقات وسيل من مصطلحات السب والشتم والدعاوي الماحقة ليس من اللياقة والأدب ذكرها..!.

لن أُسهب في شرحٍ منمّق، مثل الذي يقدمه عرّابو

على سنتين، ونظام الحقول السداسي والرباعي لاحقًا..! وهم يقنعوننا أنهم وحدهم من يمتلك الحقيقة، ويساعدهم إعلام غير مهني يوفر لهم وحدهم منصات إعلامية رسمية ليمارسوا علينا كل فهلواتهم الإعلامية وشطحاتهم الإصلاحية ! ويحتكم إلى طرف واحد، ولا يتيح مجالًا للرأي الآخر، ولا يكلّف نفسه عناء إجراء تحقيق صحفي ميداني او مقابلات يستمع فيها إلى معاناة الطلبة والأهالي..! واراء الخبراء.

وزارة تعمل من برج عاجي على نظرية طيب الذكر المرحوم د.ناصر الدين الأسد،(أجهزتي لا تخطئ..!)وكان وزيراً للتعليم

من سنة 1985-1989..وكنا نراجعه بأمر مطلبي..!.

يطلّ علينا رسميّو

بقوالب لغوية منمّقة تفتقر إلى المنطق، وتجمّل الفشل، وبكلامٍ مرسل يجافي الحقائق. وآخرهم يقول، بعد أن استشعر الهجمة، إن كل ذلك قابل للتعديل..! أي انتقلنا من (صناعة الفشل إلى إدارة الفشل..!).

أيُّ تعديل، عطوفتك. .!، وقد وقع الفأس بالرأس؟! حقولكم أصبحت بحاجة إلى مُنَجّم ومحلل طلاسم، وسيل الترقيعات وارتجال القرارات وتعدّدها أدخل الطالب والأهالي في الحائط..!

قلنا إن

على سنتين سيضاعف المشكلة والمعاناة للطالب والأهالي والمجتمع، وقلنا إن نظام الحقول سيقزّم خيارات الطالب، ويغلق في وجهه تخصصات كثيرة كانت متاحة وممكنة في النظام السابق: العلمي والأدبي.. إلخ.

ثم خرجتم علينا بسردية نسب القبول للحقول، بعد أن طفح كيل الحقل الصحي، وشحّ جراب حقل الأعمال..!، وثارت حفيظة الجامعات لأن بعض التخصصات لن تجد زبائن وستغلق..!.

الا تعرفون أن كثرة التدخل وتعدد القرارات هو وصاية على العقول لم يوكلكم فيها أحد !.

حجّمتم وأفرغتم خريجي

من ميزة الجودة والنوعية، إلى قمقم الحقول، بسحر الاسم وفراغ المضمون. طلبة الصحي محسوبون على العلمي، وينجحون بمعدلات 99 وطالع، بمادتي الكيمياء والأحياء بنسبة 35%، وبقية المواد الأدبية بنسبة 65%..!، طالب الهندسة بمواد الفيزياء والرياضيات لا يستطيع الذهاب لتخصصات المحاسبة والاعمال..!.

وبعد أن انكشفت عورة الحقول، وتقلّصت خيارات الطلبة في القبول، وعدم قبولهم في دول العالم، وأولها مصر، عدتم لفرض الرياضيات..! وتعملون على استجداء قبولهم دون الرياضيات والفيزياء..!

ولن تسعفكم وتسعف الطلبة سولافة «الرياضيات المركزي»..!

الموضوع أصبح قضية رأي عام. الوزارة تصدر قرارات تغييرية تسمّيها إصلاحية..! لا تعتمد على دراسات استراتيجية محكّمة، ويخرج علينا عرّابو التغيير بتجميلات وتبريرات لا تقنع أحدًا، بل تصل إلى حد الاستخفاف بعقولنا..!

والأمثلة كثيرة..!

فهل تملك الوزارة ووزيرها شجاعة التراجع، والعودة إلى

على فصلين أو لمرة واحدة؟ وكذلك التراجع عن الحقول والعودة إلى النظام السابق: العلمي والأدبي والصناعي.. إلخ؟

لسنا ضد التطوير والإصلاح، لكننا ضد جعل مئات الآلاف من الطلبة وأهاليهم حقلاً لتجارب غير مدروسة وعبثية، خلقت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 29 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 13 ساعة
جو ٢٤ منذ 3 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ ساعتين
خبرني منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 10 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 18 ساعة