قهوتك الصباحية مهددة.. والسبب أمطار البرازيل

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تسببت الأمطار الغزيرة في البرازيل بتأخير حصاد قهوة أرابيكا وتدهور جودتها، مما أدى إلى شح الحبوب الفاخرة وارتفاع أسعارها بنسبة 35% منذ يونيو. منطقة سيرادو مينيرو شهدت تساقط 20% من الثمار، مع تأثير سلبي على مذاق القهوة. رغم فائض عالمي متوقع، فإن قهوة أرابيكا الفاخرة ستظل محدودة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

الحصول على أجود أنواع حبوب قهوة أرابيكا قد يصبح أصعب على شركات التحميص الفاخرة وعملائها، بعدما ألحقت موجة من الأمطار الغزيرة أضراراً بالمحاصيل في البرازيل.

لم تقتصر تداعيات الأمطار في أكبر دولة منتجة للقهوة في العالم على تأخير الحصاد، بل أضرت أيضاً بجودة المحصول في مناطق إنتاج رئيسية، ما أدى إلى شح الحبوب عالية الجودة المستخدمة في إعداد أفضل الخلطات التي تقدمها "ستاربكس" و"لويجي لافاتزا" (Luigi Lavazza) و"إيلي كافيه" (Illycaffe).

الأمطار تهدد مذاق قهوة أرابيكا تتميز قهوة أرابيكا الفاخرة بمذاق عطري غير حاد، يتطلب إنتاجه ظروفاً ملائمة. لكن الأمطار الغزيرة أسقطت كميات كبيرة من ثمار البن الناضجة عن الأشجار، لتستقر على تربة مشبعة بالمياه وتصبح عرضة للتلوث، ما قد يخلّف في القهوة نكهات غير مرغوبة من العفن والرطوبة.

وقال سيماو دي ليما، الرئيس التنفيذي لتعاونية "إكسبوكاسر" (Expocacer) التي تمثل أكثر من 800 مزارع في منطقة سيرادو مينيرو جنوب شرقي البرازيل: "تعاني الغالبية العظمى من الحبوب في نهاية المطاف من مشكلات في الجودة، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة تخمر القهوة ويؤثر بشكل كبير في مذاقها". وأضاف: "كان التأثير كبيراً".

لهذه الانتكاسات في البرازيل انعكاسات مهمة على سوق قهوة أرابيكا، إذ تسهم البلاد بنحو 45% من الإنتاج العالمي لهذا النوع.

وكان الإنتاج تضرر أيضاً خلال المواسم الأخيرة، ما دفع الأسعار إلى مستوى قياسي العام الماضي. ورغم التوقعات بمحصول وفير في البرازيل هذا الموسم، فإن مشكلات الجودة تلقي بظلالها على آفاق الإمدادات.

صعوبات أمام حصاد وتجفيف البن في منطقة سيرادو مينيرو، على بعد نحو 600 كيلومتر شمال ساو باولو، كان المزارعون قد بدأوا للتو موسم الحصاد عندما أدت أمطار يونيو إلى تساقط ثمار البن الناضجة على امتداد حزام زراعة أرابيكا، وظل بعضها غارقاً في المياه لأيام.

ويقدّر ليما أن الأمطار الاستوائية أسقطت في المتوسط نحو 20% من ثمار المحصول عن الأشجار، مقارنة بما يتراوح بين 5% و7% في عام عادي.

وبعد جمع الحبوب، جاءت موجة ثانية من الأمطار في يوليو لتغمر حبوب البن التي وُضعت لتجف، ما اضطر بعض المزارعين إلى بدء عملية التجفيف من جديد، ما يلحق مزيداً من الضرر بجودة المحصول.

ويُعد الحفاظ على توازن دقيق بين غسل حبوب البن بعد حصادها وتجفيفها أساسياً لضبط مستوى الرطوبة والوصول إلى درجة الحموضة المناسبة، إلى جانب الحفاظ على المركبات المتطايرة المسؤولة عن النكهات المميزة لقهوة أرابيكا.

وقال ليما: "تبدأ حبوب البن بالجفاف على الأرض، ثم تهطل عليها الأمطار مجدداً، ما يضطرك إلى بدء عملية التجفيف من جديد".

وخلال يونيو ويوليو، تراوحت كميات الأمطار في أجزاء من حزام زراعة البن في البرازيل بين 250% و500% من معدلاتها المعتادة، ووصلت في بعض المناطق إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ 53 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات