د. عبدالله حسين العزام
في ذكرى المولد النبوي الشريف، تستحضر قلوب المسلمين في مختلف أنحاء العالم ذكرى مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، النبي العربي الهاشمي، خاتم الأنبياء والمرسلين، الذي أرسله الله تعالى رحمةً للعالمين.
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وقد اصطفاه الله تعالى بالرسالة، فكانت بعثته بداية الدعوة الإسلامية في مكة المكرمة، ومنها امتدت رسالة الإسلام إلى آفاق واسعة من العالم.
هذه المناسبة المباركة تتجاوز حدود المكان والزمان، لتجمع المسلمين على الإيمان بالله ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعيد إلى القلوب ذكرى مولده الشريف، وتدعونا إلى استحضار سيرته العطرة ورسالته التي قامت على التوحيد، ودعت إلى الرحمة والعدل ومكارم الأخلاق.
فمن مكة المكرمة بدأت الدعوة الإسلامية، ثم كانت الهجرة إلى المدينة المنورة، حيث تأسس المجتمع الإسلامي، ومنها واصل المسلمون حمل رسالة الإسلام إلى مناطق واسعة خارج الجزيرة العربية. ومع مرور الزمن، وصل الإسلام إلى شعوب وأمم مختلفة في الشرق والغرب، ومع تعاقب القرون، أصبح الإسلام حاضراً في مختلف أنحاء العالم، بين شعوب من ثقافات ولغات متعددة.
واليوم، يجتمع المسلمون في مختلف البلدان والثقافات واللغات على محبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والصلاة والسلام عليه، وقراءة سيرته واستحضار تعاليمه. وعلى الرغم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
