لم تعد المواجهة بين واشنطن وطهران تقتصر على الصواريخ والعمليات العسكرية، إذ تتجه إلى مسار اقتصادي يستهدف المصارف والتجارة والنفط والملاحة، ضمن حملة أمريكية جديدة ضد طهران تحمل اسم "الغضب الاقتصادي".
علي عاطف: الخنق الاقتصادي ربما يهدد بقاء النظام
زميت: القيادة الإيرانية قد تتجه إلى التصعيد
وفي هذا السياق، تستعد الولايات المتحدة اليوم لإعلان حزمة جديدة من العقوبات على إيران، وصفها مسؤولون أمريكيون بأنها "غير مسبوقة تاريخياً"، مع بحث تشديد الإجراءات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.
وتستهدف هذه الإجراءات تضييق قدرة إيران على تصدير النفط والوصول إلى النظام المالي العالمي، ورفع كلفة التعامل التجاري معها عبر العقوبات الثانوية، إلى جانب تشديد القيود على حركة الشحن والملاحة.
عزل الاقتصاد الإيراني
وتأتي هذه الإجراءات فيما يواجه الاقتصاد الإيراني ضغوطاً حادة، مع بلوغ التضخم السنوي 66% وارتفاع أسعار المواد الغذائية بأكثر من 128%، بالتزامن مع احتجاجات مطلبية بين الموظفين والمتقاعدين، وفقاً لرويترز نقلاً عن مركز الإحصاء الإيراني.
ويرى الباحث في الشأن الإيراني علي عاطف، أن "المواجهة بين واشنطن وطهران انتقلت من الصراع العسكري إلى الضغط الاقتصادي عبر العقوبات، التي قد تزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني وتنعكس على الداخل، بما قد يؤدي إلى اندلاع احتجاجات أوسع وربما يهدد بقاء النظام في نهاية المطاف".
ويضيف عاطف لـ"24" أن "العقوبات الجديدة قد تستهدف قطاعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
