تواجه شركة "تيك-تو إنتراكتيف" أزمة جديدة قبل الإطلاق المرتقب للعبة "غراند ثفت أوتو 6" (GTA 6)، بعدما أدت سلسلة من التسريبات إلى تراجع سهمها ومحو نحو 2.8 مليار دولار من قيمتها السوقية، فيما تحولت التسريبات نفسها إلى أداة للترويج لعملة مشفرة مرتبطة بالجهة التي تقف وراءها.
وتأتي الأزمة في وقت تراهن فيه "تيك-تو" على الجزء السادس من السلسلة، التي تعد من أبرز مصادر إيراداتها، لتعزيز نتائجها المالية مع اقتراب موعد الإطلاق المقرر في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026.
تسريبات متواصلة
تقف وراء التسريبات جهة مجهولة أو مخترق يستخدم اسم "سايبرليك" (CyberLeek)، ونشر مقاطع فيديو من نسخة قابلة للعب من اللعبة، تظهر الشخصية الرئيسية "جيسون"، إلى جانب صور وتفاصيل عن الخريطة وأسلوب اللعب.
وزعم المخترق أن تحركه يأتي احتجاجاً على سياسات "تيك-تو"، المالكة لاستوديو "روكستار غيمز"، ومن بينها إصدار اللعبة رقمياً دون أقراص مادية، إلى جانب اعتراضه على حجب بعض المحتويات خلف نسخ مرتفعة السعر.
وبحسب موقع "آي جي إن" المتخصص بألعاب الفيديو، استمرت التسريبات حتى 23 أغسطس (آب)، ووصل عدد المقاطع المسربة إلى 9 خلال أسبوع واحد، رغم الإجراءات القانونية التي اتخذتها "تيك-تو" للكشف عن هوية المسؤولين عنها.
ملاحقة قانونية
وسعت "تيك-تو" للحصول على معلومات عن الحسابات المرتبطة بالتسريبات، وأصدرت أوامر استدعاء قضائية بحق "مايكروسوفت" و"ديسكورد" و"غيت هاب".
ووافقت محكمة في نيويورك في 21 أغسطس (آب) على أمر استدعاء موجّه إلى "مايكروسوفت"، فيما أكدت "إكس بوكس" و"ديسكورد" تعاونهما مع الشركة في هذا الإطار.
وبحسب "بلومبرغ"، لا تزال "روكستار" تحقق في مصدر التسريبات والجهة التي تقف وراءها.
2.8 مليار دولار
انعكست التسريبات سريعاً على سهم "تيك-تو إنتراكتيف"، الذي تراجع قرابة 15.29 دولاراً للسهم، عقب انتشار المقاطع الأولى، ما أدى إلى محو 2.83 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة خلال 48 ساعة، قبل أن يستعيد السهم جزءاً من خسائره لاحقاً.
وتأتي هذه الضغوط قبل أشهر قليلة من إطلاق "GTA 6"، ما يزيد حساسية المستثمرين تجاه أي تطورات قد تؤثر في توقعات المبيعات أو موعد الإطلاق.
عملة مشفرة وراء التسريبات؟
إلى جانب البعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
