في قلب التلال المشجرة بولاية ستيريا النمساوية، تبدو مدينة ليوبن وكأنها تنتمي إلى زمن آخر، بمبانيها ذات الألوان الباستيلية وساحتها المركزية التي تتوسطها كنيسة يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر.
لكن على أطراف المدينة، يعمل مهندسون وأذرع آلية تحت عدسات مكبرة على معالجة صفائح النحاس لصناعة مكونات تدخل في أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
هنا يقع المقر العالمي لشركة AT&S، المتخصصة في تصنيع ركائز الدوائر المتكاملة التي تربط الرقائق بالذاكرة ومصادر الطاقة. وتعد هذه المكونات عنصراً أساسياً في تشغيل أنظمة الحوسبة عالية السرعة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي.
وارتفعت أسهم الشركة بأكثر من 450% هذا العام، لتصبح من أبرز الشركات الأوروبية المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي.
ويرى الرئيس التنفيذي، مايكل ميرتين، أن نجاح الشركة يثبت قدرة أوروبا على الاحتفاظ بمواقع مهمة في صناعة الذكاء الاصطناعي، رغم عدم قدرتها على منافسة الولايات المتحدة في ابتكار الرقائق أو آسيا في حجم الإنتاج.
وقال ميرتين إن أوروبا لن تكون «المنطقة الرائدة» في الذكاء الاصطناعي، لكنها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
