امتدت موجة البيع العالمية في أسهم شركات الرقائق، مع خفض المستثمرين انكشافهم على أسهم التكنولوجيا قبيل نتائج رئيسية هذا الأسبوع ستختبر الثقة في تجارة الذكاء الاصطناعي. وارتفعت "بتكوين".
وتكبدت شركات صناعة الرقائق خسائر أكبر من السوق، إذ هبط سهم "إس كيه هاينكس" بنسبة 4.5%، وتراجع سهم "سامسونج إلكترونيكس" بنسبة 2.7%، بينما انخفض المؤشر الأوسع لـ"إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ 0.5%.
وجاء ذلك بعد تراجع عمالقة أشباه الموصلات في وول ستريت، حيث هبط مؤشر لأسهم شركات الرقائق إلى أدنى مستوى له منذ يوليو.
وسجلت "إنفيديا"، الشركة القيادية في قطاع الرقائق، أطول سلسلة خسائر لها منذ 2022 في التعاملات الأميركية، مع تقليص المستثمرين حيازاتهم قبل إعلان نتائجها يوم الأربعاء. ومع ذلك، لا تزال المعنويات الأوسع نطاقاً مختلطة، إذ ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية والأوروبية بشكل طفيف.
وفي أماكن أخرى، تركز الاهتمام على "بتكوين"، التي واصلت موجة صعودها الأخيرة لتتجاوز 80 ألف دولار للمرة الأولى منذ مايو، مع عودة التفاؤل إلى سوق العملات المشفرة التي تعرضت لضغوط شديدة لفترة طويلة.
واستعاد خام "برنت" جزءاً من خسائر يوم الإثنين، مرتفعاً 0.3% إلى نحو 92.46 دولار للبرميل، بعدما هدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بعقوبات اقتصادية ضد الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران.
نتائج "إنفيديا" وجاكسون هول تختبران المعنويات يوازن المستثمرون بين المخاطر الجيوسياسية المتزايدة وأسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية ونتائج الشركات، فيما تبرز آفاق أسهم التكنولوجيا باعتبارها اختباراً رئيسياً لمعنويات المخاطرة الأوسع. وستحظى نتائج "إنفيديا" بمتابعة وثيقة بحثاً عن مؤشرات على ما إذا كان الضعف الأخير في أسهم شركات الرقائق لا يزال أمامه مجال للاستمرار.
وقال فريدريك نيومان، كبير اقتصاديي آسيا لدى "إتش إس بي سي هولدينغز" (HSBC Holdings Plc): "سيدقق المستثمرون عن كثب في إعلان نتائج إنفيديا المقبل بحثاً عن أي دلائل على ما إذا كانت طفرة أجهزة الذكاء الاصطناعي، أو الارتفاع المصاحب في الأرباح، تفقد زخمها".
وأضاف: "ستولي الأسواق المالية اهتماماً وثيقاً بشكل خاص لعرض رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في اجتماعات جاكسون هول، بحثاً عن دلائل بشأن المسار القريب الأجل للسياسة النقدية الأميركية".
وفي المقابل، قال مارك كرانفيلد من "بلومبرغ ماركتس لايف" إن الذهب "يشهد شهراً قوياً، إذ يبني المستثمرون تحوطات ضد مخاطر تراجع طويل الأجل في الدولار الأميركي"،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
