صعد الذهب إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر، مواصلاً موجة ارتفاع أشعلها التدخل الأميركي المفاجئ في سوق السندات، والذي أعاد إحياء المخاوف بشأن السياسة المالية الأميركية وضعف الدولار.
وارتفع المعدن النفيس بما يصل إلى 1% إلى نحو 4700 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى خلال التعاملات منذ منتصف مايو. وأضاف المعدن أكثر من 7% خلال الأسبوع الماضي مع زيادة وزارة الخزانة عمليات إعادة شراء الدين الحكومي طويل الأجل. كما ارتفعت الفضة يوم الثلاثاء إلى قرب 70 دولاراً للأونصة.
وجددت الجهود الأخيرة للسيطرة على تكلفة الديون الأميركية مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع تكاليف الاقتراض، وفرضت ضغوطاً هبوطية على الدولار، ما يجعل الذهب المسعّر بالعملة الأميركية أرخص بالنسبة إلى العديد من المشترين، ويشير إلى عودة ما يُعرف بتجارة "تراجع قيمة العملة" التي دفعت موجة الصعود القوية للذهب العام الماضي.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إنه مستعد لتوسيع عمليات إعادة شراء الديون الأعلى تكلفة، لكنه امتنع عن تقديم أي إشارات إضافية يوم الإثنين.
وسيتطلع المستثمرون أيضاً إلى كيفن وارش لتوضيح رؤيته بشأن كيفية استجابة الاحتياطي الفيدرالي للتضخم العنيد، عندما يتحدث رئيس البنك المركزي يوم الجمعة في التجمع السنوي في جاكسون هول.
وقال جورج إفستاثوبولوس، مدير محفظة لدى "فيديليتي هولدينغز" (Fidelity Holdings Ltd)، لـ"بلومبرغ نيوز" الإثنين، إنه ضاعف حيازات صندوقه من الذهب خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مشيراً إلى حالة عدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي بوصفها محفزاً.
وأضاف أنه بدأ موجة التراكم الأخيرة بعد انسحاب المستثمرين من سندات الخزانة طويلة الأجل الذي أعقب اجتماع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
